العقوبات أخرت برنامج بيونغ يانغ النووي   
الأربعاء 5/7/1434 هـ - الموافق 15/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:57 (مكة المكرمة)، 6:57 (غرينتش)
 لجنة خبراء الأمم المتحدة تعتبر أن العقوبات حدت من نشاط بيونغ يانغ النووي وأخّرته (الفرنسية-أرشيف)

خلصت لجنة جمعت خبراء للأمم المتحدة -في تقرير سري لها- إلى أن العقوبات المالية الصارمة وحظر السلاح والقيود الدولية الأخرى، أخّرت برنامج كوريا الشمالية لاكتساب أسلحة نووية، بينما أكد مسؤول أمريكي كبير أن بيونغ يانغ ليس لديها القدرة على تطوير رأس حربي نووي يمكن أن يتناسب مع الصواريخ.

ويأتي أحدث تقرير سنوي من قبل مجموعة مراقبة العقوبات الأممية في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إقناع الصين بأن تطبيق العقوبات الاقتصادية ضد جارتها كوريا الشمالية، يعد أمرا حاسما لوقف برنامج بيونغ يانغ النووي.

وأوضح التقرير المُؤلف من 52 صفحة أن "فرض العقوبات لم يوقف بيونغ يانغ من تطوير البرامج النووية وبرامج الصواريخ الذاتية الدفع" إلا أنه أخّر كثيرا الجدول الزمني لكوريا الشمالية، ومنعها من خلال العقوبات المالية وحظر تجارة السلاح التمويل المهم الذي كان يمكن استخدامه في تغذية أنشطتها المحظورة، من توسعة نشاطها النووي.

ويغطي التقرير الفترة التي امتدت قبل مارس/ آذار الماضي وفق دبلوماسيين، حيث إنه مازالت تأثيرات العقوبات التي تم فرضها لاحقا من قبل الأمم المتحدة غير معلومة.

دور رئيسي
كما بيّن فريق الخبراء الأممي أن الصين حليفة كوريا الشمالية الرئيسية وشريكها التجاري، لا تزال تلعب دورا رئيسيا في عدم تمكين بيونغ يانغ من الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، إلا أنه لم تتم مناقشة هذا الأمر بشكل صريح في تقرير الفريق.

 مسؤول: بيونغ يانغ لم تطور إلى الآن رأسا حربيا نوويا صغيرا يتناسب مع صاروخ(الفرنسية-أرشيف)

وأوصت لجنة عقوبات كوريا الشمالية المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي في تقريرها أيضا بفرض عقوبات على ثلاثة كيانات كورية شمالية و12 فردا.

والأفراد المستهدفون هم تسعة من مواطني كوريا الشمالية ورجل من كزاخستان ورجلان من أوكرانيا، أوقفوا جميعا  بسبب صلاتهم بصفقات تهريب أسلحة.

يأتي ذلك فيما قال مسؤول أميركي كبير اليوم الأربعاء إن بيونغ يانغ لم تطور إلى الآن رأسا حربيا نوويا صغيرا يتوافق مع صاروخ، وهو ما يتناقض مع تقرير أخير للاستخبارات الأميركية العسكرية.

وأوضح المسؤول -الذي رفض الكشف عن اسمه- أنه لا يعتقد أن بيونغ يانغ قادرة على تصغير الرؤوس الحربية النووية ووضعها على رأس صاروخ "كما أعتقد أنها غير قادرة على وضع القطع مع بعضها البعض".

وجاءت هذه التصريحات لتنفي تقريرا استخباراتيا أميركيا سابقا بيّن أن كوريا الشمالية نجحت في تصغير رؤوسها الحربية النووية.

يُذكر أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد أعربت في وقت سابق من الشهر الحالي عن اعتقادها بأن كوريا الشمالية لا تزال تواصل جهودها لتطوير قدراتها لوضع رؤوس نووية على صواريخها البالستية، وقالت إن ذلك يتوافق مع أهدافها لضرب الأراضي الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة