الانتخابات عقبة أمام عملية السلام بسيراليون   
السبت 1422/7/19 هـ - الموافق 6/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد تيجان كباح
تواجه عملية السلام في سيراليون أزمة إجراء الانتخابات على الرغم من استمرار برنامج نزع السلاح من الفصائل المتقاتلة تحت إشراف الأمم المتحدة. ويعد مطلب المعارضة بتشكيل حكومة انتقالية للإشراف على انتخابات العام المقبل أحد العقبات الرئيسية أمام العملية السلمية.

وقد عارض رئيس سيراليون أحمد تيجان كباح بشدة مطلب تشكيل الحكومة الانتقالية معتبرا أنه "غير دستوري".

وأكد وزير العدل السيراليوني سولومون بيروا أن إقامة انتخابات حرة وشفافة يعتمد على استمرار برنامج نزع السلاح.

إلا أن المتحدث باسم الجبهة الثورية المتحدة جبريل ماساكوي أكد أن جبهته لا توافق على إقامة الانتخابات في التاريخ المحدد لها في 14 مايو/ أيار المقبل معتبرا أن الظروف غير مناسبة لذلك.

وقال فيكتور فوه أحد رموز مؤتمر جميع الشعب المعارضة إن الحكومة خائفة من هزيمتها في الانتخابات معتبرا أن شعبيتها انخفضت، وأنها غير مخلصة في إجراء انتخابات حرة.

وشدد فوه على أن المعارضة متحدة نحو تشكيل حكومة انتقالية متهما لجنة الانتخابات الوطنية بأنها "ألعوبة" في يد الحكومة.

وكانت الجبهة الثورية المتحدة قد هددت أواخر الشهر الماضي بوقف عملية تسليم أسلحة مقاتليها، متهمة الحكومة بعدم الالتزام بتعهداتها تجاه نزع أسلحة المليشيات المؤيدة لها. لكن الجبهة رغم ذلك أكدت التزامها بعملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والهادفة لإنهاء عشر سنوات من الحرب الأهلية في البلاد.

يذكر أن الجبهة الثورية قاطعت في وقت سابق من الشهر الماضي اجتماعا لممثلين عن الأمم المتحدة والحكومة بعد إعلان الأمم المتحدة إجراء انتخابات في سيراليون في مايو/ أيار المقبل بسبب عدم استشارتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة