الجيش السريلانكي يعلن قتل 21 والمتمردون ينفون   
الاثنين 1427/11/7 هـ - الموافق 27/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

جنود سريلانكيون (رويترز -أرشيف)
قال المتحدث باسم الجيش السريلانكي، يوبالي راجاباكسي، إن قواته قتلت 21 من المتمردين التاميل في مواجهات مختلفة.

وأضاف أن طائرات الجيش قصفت معسكرا في منطقة إيرانامادو قرب معقل المتمردين بكيلينوتشي وألحقت به أضرارا جسيمة.

وأكد راجاباكسي أن الطرفين تبادلا قذائف هاون ومدفعية، وأن المتمردين هاجموا أربع دوريات في ثلاثة مواقع مختلفة شرقي مقاطعة باتيكالوا.

وأطلق المتمردون فجر السبت قذائفهم على طول الخط الفاصل بينهم وبين القوات الحكومية شمالي شبه جزيرة جفنة، حسب ما أفاد به مصدر من وزارة الدفاع السريلانكية طلب عدم ذكر اسمه.

ونفى التاميل قصف أي معسكر لهم، وقالوا إن طائرتين حربيتين قصفتا فقط محيط معسكر في إيرانامادو، مؤكدين أنه لم تسجل أي إصابات.

وقال المتحدث باسم المتمردين، دايا ماستر، إن القصف يهدف إلى نشر الخوف بين التاميل في الوقت الذي تستعد فيه ما سماها "المقاومة" لتخليد "يوم الشهيد"، حيث سيلقي زعيم المتمردين فيلوبيلاي برابهاكاران خطابه السنوي.

وخلف القتال بين المتمردين والقوات الحكومية منذ أغسطس/آب الماضي مئات القتلى، في إحدى أكثر المواجهات دموية منذ توقيع الطرفين اتفاقا لوقف إطلاق النار سنة 2002 لوضع حد لعقدين من الحرب الأهلية.

ويتخوف كثيرون من أن تعود هجمات الأيام القليلة الماضية بسريلانكا إلى أجواء الحرب الأهلية، رغم أن الحكومة والمتمردين يقولون إنهم ملتزمون بهدنة 2002.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد خفض العنف لمدة، لكن مؤخرا قُتل ما يزيد عن ثلاثة آلاف ومائتين من المقاتلين والمدنيين في هجمات واغتيالات حرب بالمدفعية.

وتسيطر القوات الحكومية على الجزء الأكبر من شبه جزيرة جفنة التي تتمركز فيها أقلية التاميل العرقية، بينما يدير المتمردون عملياتهم ضد الجيش انطلاقا من الأدغال والقرى المجاورة.

وبدأ المتمردون بالقتال سنة 1983، مطالبين بوطن مستقل للأقلية العرقية التاملية، التي يعتبرون أنها تتعرض للتمييز من قبل الأغلبية السنهالية في سريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة