مقتل جندي أميركي وبكين تعد لفتح سفارتها ببغداد   
الثلاثاء 1424/12/27 هـ - الموافق 17/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيناريو استهداف قوات الاحتلال بالعبوات الناسفة تكرر الليلة الماضية قرب الموصل (أرشيف-الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في الرمادي أن جنديين أميركيين ومدنيا عراقيا أصيبوا بجروح إثر تعرض دورية أميركية لهجوم بالقذائف الصاروخية قرب المستشفى العام في المدينة.

وفي بغداد هاجم مسلحون عراقيون دورية أميركية-عراقية مشتركة، في حي الجهاد غرب العاصمة، إلا أنه لم ترد تقارير فورية عن إصابات. وقد سارعت الدورية إلى تطويق المنطقة وبدأت التحقيق في الهجوم.

ويأتي هذان الهجومان بعد ساعات من مقتل جندي أميركي وجرح آخر في انفجار شحنة ناسفة أثناء مرور دوريتهما على مقربة من بلدة تلعفر القريبة من الموصل.

وقال الجيش الأميركي إن جنود القافلة اشتبكوا مع من اسماهم مهاجمين بعد الانفجار لكنهم لم يتمكنوا من القبض على أي منهم. وشهد يوم أمس أيضا مصرع جنديين أميركيين وجرح خمسة آخرين في انفجار شحنتين ناسفتين في بعقوبة وبغداد.

وفي كركوك أعلن القائد المحلي للشرطة أن شرطة المدينة قتلت مسلحا وجرحت آخر الليلة الماضية ردا على هجوم استهدف إحدى دورياتها.

التخطيط لهجمات
الشرطة العراقية أثناء عرضها قتلة الهاشمي أمس (رويترز)
في هذه الأثناء كشف وكيل وزير الداخلية العراقي اللواء أحمد إبراهيم كاظم أن قتلة عضو مجلس الحكم الانتقالي عقيلة الهاشمي كانوا يخططون لقتل أعضاء آخرين في المجلس.

وزعم أن هؤلاء كانوا أعضاء في فدائيي صدام ويتلقون أوامرهم من مسؤول كبير في حزب البعث، مشيرا إلى أنهم كانوا يراقبون عضو مجلس الحكم عبد الكريم محمداوي ويخططون لشن هجمات على مسؤولين عراقيين آخرين.

وكان ناطق باسم شرطة العمارة جنوب شرق بغداد أعلن سابقا أن المعتقلين الخمسة أوقفوا في المدينة وأقروا بأنهم شاركوا في عملية اغتيال الهاشمي في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، موضحا أن أربعة منهم يتحدرون من مدينة النجف وأنهم أكدوا تلقيهم أوامر من عضو قيادة فرع في حزب البعث كان يمدهم بدعم مادي كبير.

وكانت الدكتورة الهاشمي قد اغتيلت في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي قرب منزلها في بغداد، عندما هاجمها مسلحون وأطلقوا نيران أسلحتهم عليها.

من ناحية أخرى قررت قوات الاحتلال إنشاء جهاز أمني لحراسة المواقع الأثرية في العراق التي دمرتها عمليات النهب التي تلت سقوط نظام صدام حسين.

سفارة صينية
في غضون ذلك وصل إلى بغداد وفد رسمي دبلوماسي صيني للإعداد لإعادة فتح السفارة الصينية. ويرأس الوفد المكون من 13 شخصا القائم بالأعمال سون بيغان ويضم موظفين من وزارتي التجارة والخارجية وستة من رجال الشرطة الصينية.

وتسعى الصين العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي والتي عارضت الحرب على العراق إلى الاستفادة من فترة ما بعد الحرب في العراق ويتوقع أن يحاول الوفد الحصول على عقود مربحة في إعادة إعمار العراق.

وأعلنت الصين الأسبوع الماضي حصولها على أول عقد بقيمة خمسة ملايين دولار لتزويد العراق بمعدات الاتصال بعد ستة أشهر من المفاوضات الصعبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة