الجيش الأميركي يختبر طائرة مزودة بليزر مضاد للصواريخ   
الجمعة 1423/5/10 هـ - الموافق 19/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاروخ ينطلق من قاعدة فاندنبيرغ بولاية كاليفورنيا ضمن تجارب نظام الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ (أرشيف)
أعلن مسؤولون من وزارتي الدفاع والصناعة الأميركيتين أن الجيش الأميركي أجرى لأول مرة تجربة لطائرة نفاثة مجهزة بأسلحة تعمل بالليزر قادرة على إسقاط صواريخ العدو قبل اقترابها من الهدف في إطار الجهود الأميركية لإقامة نظام الدرع الصاروخي.

وقال المسؤولون إن المقاتلة، وهي من نوع بوينغ 747- 400، أقلعت من أحد مطارات ولاية كنساس في الساعة 20:30 بتوقيت غرينتش مساء أمس في رحلة استمرت ساعتين لتقييم كفاءتها ونظام تشغيلها. وتشكل هذه التجربة بداية لعدة تجارب أخرى لهذه الطائرة التي من المتوقع أن تصبح أحد العناصر الأساسية لنظام الدرع الصاروخي الأميركي.

وستجوب هذه الطائرات الجديدة الأجواء القريبة من مناطق النزاع على ارتفاع يصل إلى 40 ألف قدم بهدف مسح المنطقة التي يتوقع أن يأتي منها الصاروخ المعادي، عندئذ يقوم الليزر بمتابعة هذا الصاروخ في حين تقيس أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمقاتلة المسافة. وعندما تكتمل جميع البيانات المطلوبة تطلق المقاتلة نيرانها على الصاروخ المعادي في محاولة لاختراق سطح الصاروخ وإحداث انفجار في خزان الوقود الموجود فيه.

وقال العقيد إيلين بولكوسكي، الذي يشرف على هذا المشروع من قاعدة كيرتلاند الجوية في نيو مكسيكو، إن هذه التجربة تمثل الخطوة الأولى نحو إنجاز برنامج الليزر المحمول جوا الذي يعد جزءا مهما من برنامج النظام الدفاعي.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن تجري تجارب على نظامها الصاروخي منذ عام 1999. وتعارض روسيا والصين هذا النظام بحجة أنه ينتهك اتفاقات الحد من التسلح وقد يجدد السباق إليه. وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية المبرمة عام 1972 بين موسكو وواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة