مقتل 46 عراقيا وجنديين أميركيين وتعثر تشكيل الحكومة   
الاثنين 1427/4/17 هـ - الموافق 15/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)
الشرطة العراقية والقوات الأميركية تقف عاجزة إزاء ارتفاع وتيرة الهجمات (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان له عن مقتل اثنين من جنوده في انفجار شرق بغداد، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جنديين بريطانيين وإصابة ثالث بجروح في انفجار قنبلة أثناء مرور دوريتهم في البصرة. وقالت الوزارة إن القنبلة المزروعة على جانب الطريق استهدفت آلية بريطانية جنوب المدينة ليرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود البريطانيين منذ الغزو إلى 111.
 
جاء ذلك بعد أسبوع فقط من سقوط طائرة عسكرية بريطانية, ويزيد ارتفاع وتيرة العمليات الأخيرة ضد القوات البريطانية من التساؤلات بشأن من يقف وراءها.
 
ارتفع الأحد إلى 2433 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه (الفرنسية)
ضحايا العراقيين
وشهد يوم أمس الأحد مزيدا من الهجمات والتفجيرات التي أسفرت في مجملها عن مقتل 46 عراقيا وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح وخطف ثلاثة أشخاص, ما اعتبر أكثر الأيام دموية في العراق منذ بداية العام.
 
فقد قتل 14 مدنيا عراقيا وأصيب ستة آخرون في هجوم نفذه انتحاريان بسيارتين مفخختين قرب قاعدة قرب مطار بغداد الدولي. وقتل خمسة مدنيين وأصيب أربعة بينهم شرطيان في انفجار عبوة استهدفت دورية للشرطة شرق بغداد.
 
وقتل ثلاثة رجال شرطة وأصيب 13 بينهم ثلاثة شرطيين بانفجار عبوة بدورية للشرطة في الأعظمية شمال بغداد, وقتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 في انفجار عبوة في سوق شعبي بالزعفرانية.
 
في بعقوبة قتل شرطيان وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شرقي المدينة. وقتل خمسة أشخاص هم أربعة مزارعين وعامل مقهى وأصيب مزارعان في هجومين بالمقدادية.
 
وقتل ثلاثة من الحراس الشخصيين لوزير الخارجية هوشيار زيباري وأصيب  ثلاثة آخرون في انفجار عبوة على موكبهم في منطقة تل حمرين شمال العراق. وفي الموصل قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباك مع مسلحين في حي النور.
 
هجمات الأحد أسفرت عن إصابة ثمانين عراقيا (الفرنسية)
وقتل مدنيان وجرح تسعة بينهم امرأتان بانفجار سيارة مفخخة تقودها انتحارية استهدفت دورية أميركية في حي السكر شمال الموصل. وفي بيجي قتل مدني أمام منزله في منطقة ألبوجواري بنيران مسلحين لاذوا بالفرار.
 
وأكد مصدر أمني في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك مقتل أمير جماعة أنصار السنة في اشتباكات مع الأمن الكردي جنوب المدينة. وقتل ضابط في شرطة كركوك بالمواجهات.
 
وعثرت الشرطة العراقية على خمس جثث مجهولة الهوية في منطقة البياع جنوبي بغداد، فيما عثر على جثة مجهولة عليها أثار ذبح جنوب كركوك. كما خطف نجل عضو سابق في مجلس محافظة ديالى من مدينة بعقوبة, وخطف مدنيين عراقيين يستقلون سيارات مدنية في بغداد.
 
وقد بث مجلس شورى المجاهين في العراق تسجيلا مصورا على شبكة الإنترنت لشخصين يتوسطان مجموعة من المسلحين قال إنهما أبوحسان وأبو ناصر المطلوبان للحكومة السعودية، وإنهما هاجرا إلى بلاد الرافدين نصرة لإخوانهم العراقيين وطلبا للجهاد، ولم يخرجا من الجزيرة العربية هربا من الواقع. ولم يتسن التأكد مما ورد في التسجيل من مصدر مستقل.
 
البرلمان عقد الأحد ثالث جلساته (الفرنسية)
دعوة الهاشمي
سياسيا دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي الفصائل المسلحة في العراق إلى فتح قنوات للحوار مع القوات الأميركية. وأضاف في لقاء خاص مع الجزيرة أنه يرى جدية من الطرف الأميركي في الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المسلحين.
 
من جهة أخرى فشل رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي مجددا في إعلان تشكيلته الحكومية الجديدة بعد أن أكدت مصادر مقربة من مفاوضات تشكيلها أنه كان سيعلنها يوم أمس الأحد. جاء ذلك بينما عقد البرلمان أمس ثالث جلسة عادية منذ انتخابه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
ورجح مصدر مطلع إسناد وزارة النفط إلى العالم النووي حسين الشهرستاني، بعد تمسك حزب الفضيلة الذي ينتمي إلى لائحة الائتلاف الشيعي وله 15 عضوا بالبرلمان بقرار انسحابه من مفاوضات الحكومة.
 
كما جددت جبهة التوافق العراقية تهديدها بالانسحاب من العملية السياسية برمتها ومن مجلس النواب في حال عدم إسناد منصب وزير الدفاع إلى أحد أعضائها. وأمام المالكي حتى الـ22 من الشهر الجاري للتقدم بحكومته إلى البرلمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة