فرنسا تعاني الموجات الارتدادية لقضية آرش دو زوي   
الجمعة 1428/11/7 هـ - الموافق 16/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)

محاولة تهريب منظمة آرش دو زوي الأطفال تنعكس سلبا على عمل المنظات الإنسانية في دارفور

قالت صحيفة لي درنيير نوفيل دالزاس الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة إن الحكومة السودانية بدأت توجه سهامها لفرنسا والمنظمات الإنسانية في دارفور, مما جعلهم يواجهون الموجات الارتدادية لقضية محاولة تهريب 103 أطفال من تشاد إلى فرنسا من طرف المنظمة الإنسانية الفرنسية آرش دو زوي.

وقالت الصحيفة إن الحكومة السودانية اتخذت من هذه القضية ذريعة لتشديد الخناق على المنظمات الإنسانية العاملة في دارفور والتي تضم 12500 فرد.

واستدلت الصحيفة كمثال على ذلك بطرد السلطات السودانية الكندي إبراهيم الحاج أوائل الأسبوع الماضي ومدير إحدى المنظمات الإنسانية في جنوب دارفور, نافية أن تكون له علاقة بقضية الأطفال.

كما اتهمت السلطات السودانية بأنها هي التي حفزت المظاهرتين اللتين نظما الأسبوع الماضي أمام السفارة الفرنسية في الخرطوم.

وذكرت أن برلمانيين سودانيين طالبوا بطرد السفيرة الفرنسية كريستين روبيشون وطرد كل المنظمات الإنسانية المتهمة بالكيد للسودان.

ونقلت عن أحد ممثلي المنظمات الإنسانية الذين استدعاهم المفوض السوداني المكلف بالمساعدات الإنسانية محمد عبد الرحمن حسابو قوله إن المفوض وجه لهم انتقادات لاذعة وهددهم بأن نشاطاتهم وتمويلاتهم ستخضع للتفتيش أمام عدسات التلفزيون السوداني.

الصحيفة أكدت أن المنظمات الفرنسية غير الحكومية التسع العاملة في دارفور تحس بأنها مدعوة الآن إلى مضاعفة جهود التواصل في السودان لتتمكن من مزاولة نشاطاتها.

ونقلت عن أحد الفرنسيين العاملين في هذه المنظمات انتقاده وشجبه الشديد لما قامت به آرش دو زوي, قائلا "إن من الخزي والعار أن تتمكن طغمة من الفاسدين من إحداث تهديد طويل المدى على وصول مساعدات كانت تقدم لـ5000 طفل بدارفور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة