تجمع حاشد بمسجد باريس للتنديد بمقتل الرهينة الفرنسي   
السبت 4/12/1435 هـ - الموافق 27/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)

نظم مسجد باريس تجمعا حاشدا تنديدا بإعدام جماعة مرتبطة بتنظيم الدولة سائحا فرنسيا في الجزائر. واستنكر المشاركون في التجمع الجرائم التي تُرتكب باسم الدين وقالوا إن الإسلام بريءٌ من أفعال كهذه.

ونقل مراسل الجزيرة عياش دراجي أن ممثلي المسلمين أكدوا تمسكهم بقيم الجمهورية ورفضهم للعنف رغم أي شبهات.

وقال نبيل ناصري إن "المسلم الفرنسي صار بين شبهتين الأولى سببها تأويل الإسلام بإظهاره طائفيا راديكاليا عنيفا، والشبهة الثانية هي أن كثيرا من الفرنسيين يتصورون أن الإسلام يمثله من يرتكبون الجرائم مثل تنظيم الدولة الإسلامية".

ولم تقتصر المشاركة في المظاهرة على المسلمين فقط بل شملت فرنسيين من مختلف الديانات والتيارات السياسية، وقالت مشاركة من هؤلاء "إرادتنا قوية في أن نبقى موحدين إلى جانب المسلمين وإلى جانب كل ضحايا تنظيم الدولة التي ليست هي الإسلام".

ومن جانبها حذرت الحكومة الفرنسية من كل ما من شأنه إثارة أي خلط أو شبهات، وقال رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس "أقولها بقوة أمام ممثلي الشعب إن فرنسا تميز بوضوح بين الإسلام الذي هو الدين الثاني بالبلاد وهو رافد مثر وبين التطرف الإرهابي الجهادي الذي يحمل رسالة عنف وشيطنة منافية للقيم الكونية".

وكانت جماعة "جند الخلافة" المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية بثت الأربعاء شريط فيديو لقتل الرهينة الفرنسي إيرفي غورديل بعد اختطافه في وقت سابق بمنطقة جبلية شمالي الجزائر.

وجاء شريط الفيديو تحت عنوان "رسالة دم للحكومة الفرنسية"، وبدأ بعرض صور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه مشاركة بلاده في الحملة التي تستهدف تنظيم الدولة، ثم أظهر بعدها الرهينة جاثيا على ركبتيه محاطا بأربعة مسلحين ووجهه مغطى.

وقد ندد الرئيس الفرنسي بالقتل "الجبان والوحشي"، كما نددت الحكومة الجزائرية في بيان بثه التلفزيون بالفعل "البغيض والحقير" إثر الإعلان عن مقتل الرهينة المذكور، وأدان الاتحاد الأوروبي هذه الجريمة.

وقد نفذت مقاتلات فرنسية غارات على مواقع شمالي العراق الخميس للمرة الثانية منذ إعلان باريس المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقوده الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة