اشتباكات في النجف وشهرستاني مرشح لرئاسة الوزراء   
الأربعاء 1425/4/6 هـ - الموافق 26/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عنصران من جيش المهدي يعدان أسلحتهما لمواجهة الاحتلال في النجف (رويترز)

أعلنت مصادر أميركية أنه من المتوقع أن تختار الأمم المتحدة العالم النووي العراقي حسين شهرستاني رئيسا للوزراء في الحكومة العراقية الانتقالية الجديدة التي ستتسلم السلطة نهاية الشهر المقبل.

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية إن شهرستاني الذي سجن لعدة سنوات في عهد الرئيس السابق صدام حسين بسجن أبو غريب واحد من ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دراسة اختيار أحدهم لتولي المنصب، لكن مصادر أخرى قالت إنه من المتوقع أن يفوز شهرستاني بمنصب رئاسة الحكومة العراقية الانتقالية حينما تسلم الولايات المتحدة السلطة.

ومع استمرار الاستعدادات الأميركية لنقل السلطة قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس جورج بوش تدرس الإسراع بنقل السلطة للعراقيين عن طريق تقديم موعد أول انتخابات عامة هناك من يناير/ كانون الثاني عام 2005 إلى وقت لاحق من العام الجاري.

وأوضحت المصادر أن تلك القرارات يتعين أن تتخذها الأمم المتحدة والحكومة العراقية. ويرى المراقبون أن تقديم موعد الانتخابات العراقية ربما يساعد بوش على إقناع المتشككين بأن عملية نقل السلطة تسير في سبيل التنفيذ وربما قبل موعدها أيضا.

في هذه الأثناء بدأت لجنة تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة في بغداد إجراء مقابلات مع المترشحين للهيئة الانتخابية المستقلة التي ستتولى إدارة وتنظيم الانتخابات العامة في العراق مطلع العام المقبل.

وقد تقدم للجنة 1878 مرشحا من بينهم 11 امرأة وسيجري اختيار سبعة أعضاء من بين هؤلاء بالإضافة إلى رئيس للهيئة شرط أن تتم موافقة الحاكم الأميركي للعراق عليهم.

الوضع في النجف
ميدانيا أفادت مراسلة الجزيرة في النجف أن المدينة شهدت اشتباكات عنيفة فجر اليوم الأربعاء بين قوات الاحتلال الأميركي ومقاتلي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

رجل دين يتفقد أحد أبواب مرقد الإمام علي بعد سقوط قذيفة هاون (رويترز)

وأضافت أن دبابات أميركية توجهت إلى وسط المدينة، وجوبهت بمقاومة بقذائف آر بي جي، كما حلقت الطائرات المروحية في أجواء المدينة.

وتسود المدينة أجواء التوتر بعد سقوط قذيفة هاون على ضريح الإمام علي ومقتل سبعة عراقيين وإصابة 45 آخرين في المعارك بين جيش المهدي وقوات الاحتلال.

وأشارت المراسلة إلى أن أنصار الصدر أكدوا أن القذيفة التي سقطت على الضريح أميركية، وفي المقابل نفى العميد مارك كيميت نائب قائد العمليات العسكرية بالعراق في اتصال مع الجزيرة أن تكون تلك القذيفة أميركية.

من جهته انتقد علي أكبر محتشمي مستشار الرئيس الإيراني الحوزات الدينية الشيعية بشكل عام نظرا لصمتها -حسب قوله- إزاء ما يحدث في العراق.

ووصف محتشمي في كلمة ألقاها أمام احتفال أقيم في طهران بمناسبة ذكرى تحرير جنوب لبنان، العمليات المسلحة ضد الاحتلال بالعراق بأنها مقاومة إسلامية. كما طالب بفتح الحدود مع العراق ليتدفق من وصفهم بالمجاهدين والاستشهاديين للدفاع عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة