قوات النظام تعدم 48 شخصا في حلب   
السبت 1436/5/3 هـ - الموافق 21/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)

أعدمت قوات النظام السوري ومسلحون موالون لها 48 مواطنا سوريا -بينهم عشرة أطفال- في بلدة حردتنين شمال حلب التي اقتحمتها قبل أيام، وفقا لما ذكره ناشطون.

ووصف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ما حصل بـ"المجزرة" و"جريمة حرب". وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات النظام وبعد اقتحامها بلدة حردتنين الثلاثاء الماضي أعدمت 48 شخصا هم 13 عنصرا من المعارضة المسلحة مع أفراد عائلاتهم، وأوضح أن بين القتلى عشرة أطفال وخمس نساء.

وأشار إلى أن معظم القتلى سقطوا داخل منازلهم، إذ رافق "مخبرون" عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لهم -الذين اقتحموا البلدة- إلى المنازل، حيث "لم تحصل مقاومة باستثناء منزل واحد أطلق فيه أحدهم رصاصتين، لكنه ما لبث أن قتل مع أفراد عائلته"، كما قتل آخر لدى محاولته الفرار مع أفراد عائلته بسيارة.

وتحدث مدير وكالة "شهبا برس" الإخبارية مأمون أبو عمر عن قتل بعض الضحايا ذبحا بالسكاكين مع التنكيل بجثثهم، وأكد مشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في الجريمة.

وبث ناشطون مقطعا مصورا لضحايا المجزرة، ووفقا لقواعد السلوك المهني تمتنع الجزيرة عن نشر المقطع أو صور منه بسبب بشاعته.

وكانت قوات النظام ومليشيات موالية لها قد سيطرت على حردتنين وباشكوي وعدة مواقع في ريف حلب الشمالي، إلا أن مسلحي المعارضة استعادوا السيطرة على قريتي رتيان وحردتنين ومناطق أخرى، وقتلوا العشرات من قوات النظام وأسروا أكثر من سبعين آخرين، وفقا لما ذكره ناشطون.

وكانت قوات النظام تسعى عبر هجومها إلى قطع طريق الإمدادات على المعارضة المسلحة في مدينة حلب وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين الموجودتين في المنطقة واللتين يحيط بهما مقاتلو المعارضة منذ نحو سنة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة