دي ميستورا يخطط لاستئناف محادثات جنيف الشهر المقبل   
الخميس 22/7/1437 هـ - الموافق 28/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:44 (مكة المكرمة)، 0:44 (غرينتش)

قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا لمجلس الأمن إنه يخطط لاستئناف محادثات السلام السورية في جنيف الشهر المقبل دون تحديد موعد، مطالبا بتدخل أميركي روسي لإنقاذ المحادثات.

وفي معرض تقديمه إفادة لمجلس الأمن الدولي من جنيف عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، قال دي ميستورا "خطتي هي إعادة إطلاق الجولة القادمة من المحادثات خلال شهر مايو/أيار"، مضيفا أن المحادثات لن تكون مفيدة إلا بانخفاض أعمال القتال إلى مستواها السابق في مارس/آذار الماضي.

وطالب المبعوث الأممي بتدخل أميركي روسي "على أعلى مستوى" لإنقاذ المحادثات، مضيفا "لدينا على الأقل جولة أو جولتان أخريان قبل يوليو/تموز عندما سنجري عملية تقييم".

واعتبر دي ميستورا أنه توجد قواسم مشتركة بين النظام السوري والمعارضة "لكن الخلافات أكبر"، وأن "الهدنة موجودة لكنها مهددة بالانهيار بين لحظة وأخرى"، وأن حلب هي واحدة من أربع مناطق تتعرض فيها الهدنة لخطر الانهيار.

وقال أيضا إنه في الساعات الثماني والأربعين الماضية، كان سوري يُقتل كل 25 دقيقة في المتوسط، وآخر يُصاب بجروح كل 13 دقيقة.

وردا على سؤال عما إذا كان دور رئيس النظام بشار الأسد قد أثير في المحادثات، قال دي ميستورا "لم نتطرق إلى أسماء أو أشخاص.. لكن ناقشنا كيفية تغيير الإدارة الحالية".  

وفي وثيقة أصدرها دي ميستورا، قال إن النظام والمعارضة يتشاركان الرأي في أن "الإدارة الانتقالية قد تشمل أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومستقلين وآخرين"، مضيفا أن القوى الكبرى والإقليمية يجب أن تساعد في وضع التفاصيل للتوصل إلى اتفاق بشأن الانتقال السياسي. 

حجاب: خروق النظام السوري وحلفائه الخطيرة للهدنة تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية (الأوروبية)

إعلان روسي
وكانت متحدثة باسم دي ميستورا قد صرحت الأربعاء بأن الإعلان الروسي عن عقد جولة جديدة من المحادثات بين وفدي المعارضة والنظام في العاشر من الشهر القادم بجنيف مجرد تكهنات، بينما قال دبلوماسي غربي إن دي ميستورا يريد عقد الجولة يوم 14 أو 15 مايو/أيار القادم.

وسبق أن أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي الأربعاء عن موعد العاشر من الشهر القادم، دون أن يوضح مَن قرر ذلك، بينما رد جورج صبرة نائب رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض المعارضة بقوله إن تحديد الموعد يعود للأمم المتحدة

وانتهت جولة من المحادثات غير المباشرة في جنيف كانت بدأت قبل أسبوعين دون إحراز أي تقدم، كما علق وفد الهيئة العليا للمفاوضات مشاركته قبل انتهائها بسبب تصاعد الغارات الجوية على المدنيين، واستمرار الحصار على مدن وبلدات سورية، وعدم إحراز أي تقدم بشأن إطلاق المعتقلين.

وبدوره، نبّه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في بيان إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في العديد من المحافظات السورية، خاصة حلب. وأكد حجاب أن خروق النظام السوري وحلفائه الخطيرةَ للهدنة تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على فك الحصار والإفراج عن جميع المعتقلين ووقف استهداف المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة