إسرائيل تقصف صيدا في أعقاب قرار وقف القتال   
السبت 1427/7/18 هـ - الموافق 12/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:04 (مكة المكرمة)، 4:04 (غرينتش)

عسكري لبناني أصيب في الغارة الإسرائيلية على موكب النازحين من مرجعيون (رويترز)

بعد وقت قليل من تصويت أعضاء مجلس الأمن بالإجماع على مشروع القرار الدولي الداعي إلى وقف فوري للعمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، أعلنت الشرطة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن صباح اليوم أربع غارات على صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني التي تعرضت للقصف مرة واحدة من قبل منذ بدء العدوان الإسرائيلي منذ 32 يوما.

من جهة أخرى ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد قافلة النازحين الجمعة إلى سبعة قتلى و36 جريحا. وأفاد مراسل الجزيرة بأن القتلى سقطوا عندما قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية عدة مرات قافلة نازحين من بلدة مرجعيون بجنوب لبنان تضم مئات السيارات تحمل قرابة ثلاثة آلاف مدني وأكثر من ثلاثمائة من رجال الأمن اللبنانيين.

وقال المراسل إن طائرة الاستطلاع قصفت القافلة حينما وصلت إلى راشيا في البقاع الغربي على الرغم من أن إجلاء النازحين تم بعلم القوات الإسرائيلية التي احتلت البلدة، واحتجزت في ثكنتها أفراد القوة الأمنية قبل أن تطلق سراحهم وتسمح بمغادرتهم إضافة للمدنيين.

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الإسرائيلية نفذت سبع غارات على منطقة الخيام جنوب لبنان دون أن يعرف حصيلة هذه الغارات حتى الآن.

كما أفاد المراسل بأن موقع المصنع الحدودي مع سوريا تعرض هو الآخر لهجمات من الطيران الإسرائيلي.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ حوالى عشر غارات على بلدات شرق صور، في وقت قصفت فيه بوارج حربية إسرائيلية قرى واقعة جنوب صور بحوالى سبعين قذيفة.

وفي هذا السياق قالت مصادر أمنية إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت محولي كهرباء في جنوب لبنان هذه الليلة وأن الظلام ساد المنطقة.

وفي تطور آخر قتل مدني لبناني في غارة إسرائيلية على بلدة صربين شرق صور في جنوب لبنان الجمعة.

الضاحية الجنوبية لبيروت تتعرض لتدمير منهجي من قبل الطيران الإسرائيلي (الأوروبية)

وقد جددت الطائرات الإسرائيلية غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية، كما شنت سلسلة غارات على الجنوب استهدفت جبل الرفيع في إقليم التفاح والأحياء السكنية في كفر تبنيت ومبنى بلدية الكفور في النبطية.

وفي البقاع قتل شخص وأصيب آخر في غارة استهدفت شاحنة في بلدة مقنة. وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل 11 مدنيا لبنانيا وإصابة 18 آخرين في قصف إسرائيلي جوي على طريق بلانة-الحيصة في عكار قرب حدود لبنان الشمالية مع سوريا فجر الجمعة.

يأتي ذلك بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت جيشه بالاستعداد لخوض حرب برية واسعة في جنوب لبنان. وقال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب ستستمر بالعمليات حتى تتخذ الحكومة الأحد موقفا من قرار مجلس الأمن الذي يدعو لوقف العمليات العسكرية.

قتلى إسرائيليون
من ناحية ثانية قال حزب الله إنه دمر أربع دبابات ميركافا إسرائيلية في جنوب لبنان وأصاب طواقمها.

وكان الحزب قال إنه أغرق زورقا حربيا إسرائيليا على متنه 12 بحارا قبالة مدينة صور. ونقل مراسل الجزيرة بالمدينة عن مصادر في حزب الله قولها إن الصاروخ أصاب بشكل مباشر زورقا إسرائيليا من نوع سوبر ديفورا, ما أدى إلى غرقه فورا.

تفاقم مأساة النازحين من جنوب لبنان (الأوروبية)

وقال المراسل إن مروحيات إسرائيلية حضرت إلى المنطقة للدعم والمساندة والمساعدة على سحب الزورق.

كما أكد حزب الله أن 15 جنديا إسرائيليا سقطوا بين قتيل وجريح في معارك قرب عيتا الشعب, كما قال إنه قتل أربعة جنود آخرين في مواجهات في القنطرة جنوب لبنان.

أما الجيش الإسرائيلي فلم يعترف إلا بمقتل جندي واحد وإصابة آخر بجروح خطيرة في اللبونة في جنوب لبنان، وقال إنه قتل عشرين من مقاتلي حزب الله.

من جهة أخرى، سقطت عشرات الصواريخ التي أطلقها حزب الله على مدينة حيفا الساحلية، ما أوقع سبعة جرحى. وكانت عدة صواريخ استهدفت حيفا في وقت سابق من صباح الجمعة أسفرت عن إصابة شخصين بجروح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة