حزب مغربي يحذر من المليشيات الانتخابية بالمغرب   
الخميس 1428/5/15 هـ - الموافق 31/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)
لحسن الداودي (يسار) شبه المليشيات الانتخابية بعصابات أميركا اللاتينية (الجزيرة-نت)

 
حذر حزب العدالة والتنمية المغربي من استفحال المليشيات الانتخابية قبيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها 7 سبتمبر/أيلول 2007.
 
وجاء تحذير الحزب الإسلامي عقب تعرض عدد من نوابه البرلمانيين لاعتداءات متكررة بمدينة فاس شمال شرق المغرب، اتهم فيها الحزب عمدة المدينة حميد شباط -من حزب الاستقلال- بتسخير عصابات خطيرة ضد زيارات ميدانية قام بها أعضاء ونواب بارزون في حزب العدالة والتنمية.
 
ووصف نائب الأمين العام للحزب الإسلامي والنائب البرلماني عن مدينة فاس الدكتور لحسن الداودي، ما يجري في المدينة بأنه شبيه بعصابات أميركا اللاتينية، مضيفا أنها تتصرف بحرية تامة في خروج كامل عن السلطة المحلية.
 
وأوضح الداودي في ندوة صحفية بالرباط الأربعاء، أن المليشيات اعترضت بالسلاح الأبيض وفدا من الحزب كان يقوم بجولة تفقدية لسكان قدمت لهم منازل ضيقة للغاية وحشرت فيها أكثر من عائلة تتكون كل واحدة منها من 4 أو 5 أفراد.
 
وأشار الداودي إلى أن هذه العصابات صارت تحل محل الدولة وتتصرف ضد منطق الدولة.
 
سوابق
وقال الحزب في بلاغ تلقت الجزيرة نت نسخة منه، "إن ما وقع الخميس 10 مايو/أيار سبقته اعتداءات أخرى تعرض فيها عبد الإله بنكيران (عضو الأمانة العامة للحزب) لمحاولة اعتداء يوم 11 فبراير/شباط 2007، كما تعرض المقرئ الإدريسي أبو زيد لمحاولة نسف مهرجان خطابي يوم 25 مارس/آذار الماضي بمدينة فاس ثم بمدينة صفرو المجاورة لها".
 
وجدد الحزب إدانته للأساليب غير القانونية التي يتبعها خصومه للنيل منه.
 
وقال الداودي جوابا عن سؤال للجزيرة نت حول طبيعة هذه العصابات وانتشارها في المغرب، إن هذه العصابات مسخرة من قبل عمدة فاس، وينبغي التصدي لها من قبل السلطة ومن قبل حزب الاستقلال، وإن انتشارها في مدن أخرى لا يزال محدودا.
 
تحمل المسؤولية
ووجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الدكتور سعد الدين العثماني رسالة، حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، إلى عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال يحثه فيها على تحمل المسؤولية و"التدخل لإيقاف التهور السلوكي الذي طبع علاقة عمدة مدينة فاس".
 
ومن جهته، التزم عمدة فاس وحزب الاستقلال بالصمت إزاء الاتهامات التي وجهها إليه حزب العدالة والتنمية، ولحد الآن لم يصدر عن حزب الاستقلال أي بلاغ ولا جواب عن رسالة العدالة والتنمية المرسلة بتاريخ 22 مايو/أيار 2007.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة