إسرائيل ومقاومة الداخل والخارج   
السبت 1424/11/19 هـ - الموافق 10/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت صحف عالمية عدة اليوم بإبراز تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعمليات ملاحقة النشطاء الفلسطينيين وتصاعد احتجاجات رافضي الخدمة العسكرية في إسرائيل, إضافة إلى متابعة قضية معتقلي معسكر غوانتانامو.

ملاحقة المقاومة

رافضو الخدمة العسكرية من الإسرائيليين في المناطق الفلسطينية قرروا العمل سوية من أجل الاحتجاج على سياسة الحكومة وممارسات الجيش في الضفة الغربية وغزة

يديعوت أحرنوت

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر أمس الجمعة أمين سر حركة فتح في مخيم جنين عطا أبو رميلة, إضافة إلى ناشطين آخرين من كتائب شهداء الأقصى, وصاحب الشقة التي مكث فيها ثلاثتهم.

ونقرأ أيضاً في الصحيفة أن رافضي الخدمة العسكرية من الإسرائيليين في المناطق الفلسطينية قرروا العمل سوية من أجل الاحتجاج على سياسة الحكومة الإسرائيلية وممارسات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة, وأول خطوة ستقوم بها جماعات رفض الخدمة العسكرية تنظيم مظاهرة حاشدة في نهاية الأسبوع الحالي في معبر كيسوفيم في قطاع غزة.

في موضوع آخر تنقل الصحيفة عن مصادر أميركية أن واشنطن هددت منظمات الصحة والإغاثة الفلسطينية بعدم منحها مساعدات مالية هذا العام, إذا أصرت على موقفها بعدم التوقيع على وثيقة جديدة تلتزم فيها بألا تستخدم الأموال الممنوحة لها لأهداف إرهابية ضد إسرائيل.

أوردت صحيفة ديلي تايمز الباكستانية استطلاعا للرأي نشرته الصحف الإسرائيلية يشير إلى أن أغلبية الإسرائيليين يعارضون إعادة مرتفعات الجولان المحتلة إلى سوريا مقابل السلام, في حين يتزايد الضغط على رئيس الوزراء أرييل شارون لاستئناف مفاوضات السلام مع دمشق, وقد جاء هذا الاستفتاء بعد أن دعا عدد من المسؤولين الإسرائيليين الكبار إلى فتح المحادثات المجمدة مع سوريا منذ أربع سنوات.

ففي رد على سؤال ما إذا كان الإسرائيليون يوافقون على إعادة الجولان لسوريا مقابل السلام؟ ردت نسبة 56% بالنفي في حين أن 36% فقط أيدوا الفكرة.

وكشف الاستطلاع أيضا أن شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد ازدادت وخاصة بعد خطة الفصل التي اتبعها، حيث أوضح الاستطلاع أن نسبة المستائين من أداء شارون كرئيس للوزراء تراجعت في غضون شهر واحد إلى 47% بعد أن كانت 59%.

معتقلو غوانتانامو

وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكت هو العائق الوحيد الذي يقف في وجه إطلاق سراح أسرى غوانتانامو البريطانيين لأنه يخشى أن يتعرض للنقد في حال عودة هؤلاء السجناء الذين مضى على اعتقالهم عامان دون محاكمة

إندبندنت

مازالت قضية السجناء البريطانيين في غوانتانامو تتفاعل في الصحف البريطانية, فعلى صدر صفحتها الأولى ذكرت صحيفة إندبندنت اليوم أن عوائل السجناء اتهموا رئيس الوزراء توني بلير ووزير الداخلية بعرقلة إطلاق سراح ذويهم.

وتأتي هذه الادعاءات بعد أن صرح مسؤول أميركي رفيع المستوى للصحفيين بأن حكومته قد أسقطت مطالبها بأن تتم محاكمة جميع السجناء البريطانيين والبالغ عددهم تسعة إذا تمت إعادتهم إلى وطنهم.

وتنقل الصحيفة عن لويس كريستيان محامية ثلاثة من هؤلاء السجناء قولها إن وزير الداخلية ديفد بلانكت هو العائق الوحيد الذي يقف في وجه إطلاق سراح هؤلاء.

وأضافت أن بلانكت يخشى أن يتعرض للنقد في حال عودة هؤلاء السجناء الذين مضى على اعتقالهم عامان إلى بلدهم ولم يوجد ما يحاكمون عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة