قتلى بهجمات في داغستان وأنغوشيا   
الثلاثاء 1431/9/15 هـ - الموافق 24/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:07 (مكة المكرمة)، 0:07 (غرينتش)

داغستان شهدت العديد من التفجيرات في الآونة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرة أشخاص في حوادث متفرقة شهدتها جمهوريتا داغستان وأنغوشيا في شمال القوقاز بروسيا، في مؤشر جديد على تزايد الهجمات التي يشنها مقاتلون وتستهدف عناصر الشرطة وسياسيين في جنوب روسيا المضطرب.

وقال متحدث باسم الشرطة إن قوات الأمن قتلت أربعة مسلحين مشتبه فيهم مساء الاثنين، بعد أن فتحوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة خارج نزران، وهي المدينة الرئيسية بجمهورية أنغوشيا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي (أفاسبي) قوله إن أحد هؤلاء القتلى ويدعى إيلز جاردانوف يشتبه في ضلوعه في سلسلة من الهجمات بسيارات ملغومة.

وفي داغستان القريبة، قتل شخصان وتم العثور على أربع جثث أخرى في سلسلة من الحوادث وقعت أمس الاثنين.

فقد قال مسؤول في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه إن سيارة يستقلها اثنان انفجرت أثناء توجهها إلى مخاتشكالا عاصمة داغستان، مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بإصابات خطيرة.

وأضاف أنه تم العثور على جثتين في سيارة أخرى دمرها انفجار قرب مدينة كارابوداخنت ولكن لم يعرف متى وقع التفجير.

وقتل رجل بالرصاص في قرية بابايورت في نزاع يتعلق فيما يبدو بالانتخابات البلدية القادمة.

كما عثر على أحد أفراد حرس الحدود ومسؤول في حماية الغابات مقتوليْن طعنا بالسكين، بعد أن اعتبرا مفقودين يوم الأحد، كما عثر على حارس آخر مقتولا بمنطقة قريبة يوم الأحد.

وفي حادث منفصل، قال مكتب المدعي العام في بيان إن نائب رئيس بلدية كيزلار بداغستان نقل إلى المستشفى الاثنين بعد إطلاق الرصاص عليه وإصابته في ظهره.

وجاءت الهجمات في داغستان بعد يومين من قيام الشرطة هناك بقتل ماجوميد علي فاجابوف الذي تقول السلطات الروسية إنه دبر الهجوم الانتحاري المزدوج في قطار أنفاق موسكو في مارس/آذار الذي قتل فيه 40 شخصا.

وجمهوريتا أنغوشيا وداغستان هما جزء من شمال القوقاز ذي الأغلبية المسلمة، الذي شهد مؤخرا هجمات متبادلة بين القوات الروسية والمقاتلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة