هيغل: أميركا لن تتخلى عن الشرق الأوسط   
الجمعة 1435/6/5 هـ - الموافق 4/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)

أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الولايات المتحدة لن تنسحب من أية منطقة في العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، رغم الضغوط على ميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون).

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي عقب يومين من المباحثات في إطار المنتدى الدفاعي للولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والتي اختتمت أعمالها الخميس في هونولولو بجزيرة هاواي.

وهي المرة الأولى التي ينعقد فيها هذا المنتدى في أراضي الولايات المتحدة، وهو اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع البلدان العشرة التي تتشكل منها رابطة آسيان.

وقال مسؤولون أميركيون إن وزراء دفاع دول جنوب شرق آسيا تناولوا بالبحث إقدام روسيا مؤخرا على ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها باعتباره نموذجا يستوجب من دول المحيط الهادي مزيدا من الوحدة فيما بينها في مواجهة النزاعات الحدودية.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن المنتدى يهدف كذلك إلى بحث السبل الكفيلة بتعزيز أوجه التعاون والتواصل فيما بينها في مجال المساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة أثناء الكوارث.

وقال هيغل للصحفيين الخميس إن إحدى الأفكار التي ستبت فيها الرابطة الاقتراح الذي تقدمت به سنغافورة باستخدام قاعدتها البحرية في شانغي كمركز للتنسيق وقت الأزمات.

وأبلغ وزير الدفاع الأميركي نظراءه من دول آسيان أن الولايات المتحدة "تشعر بقلق متزايد إزاء عدم الاستقرار الناجم عن النزاعات الحدودية في بحر جنوب الصين"، مشيرا إلى ضرورة "احترام حقوق جميع الدول".

ووصف هيغل اجتماعات هونولولو بأنها "حدث مهم" في إطار الجهود الأميركية لإيلاء منطقة المحيط الهادي مزيدا من الاهتمام.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الولايات المتحدة -وفي سياق تلك الجهود- زادت من وجود قواتها ومعداتها العسكرية في المنطقة، مضيفة أن اجتماعات هونولولو أتاحت الفرصة لهيغل لعرض بعض التجهيزات العسكرية.

وجاءت اجتماعات المنتدى في وقت تتضافر فيه جهود دول المحيط الهادي لتحديد مكان الطائرة الماليزية المفقودة، كما أتت في أعقاب زلزال تشيلي مؤخرا الذي دفع السلطات لتوجيه تحذير من احتمال حدوث موجات مد بحري (تسونامي).

وقال وزير الدفاع الأميركي -الذي سيزور بكين الأسبوع المقبل- إن توجه بلاده نحو منطقة المحيط الهادي (الباسفيك) ليس مقصودا به الصين، غير أنه اعترف بوجود خلافات معها، وقال إنه ينوي التحدث إلى الزعماء الصينيين بشأنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة