موسكو وواشنطن تستبعدان اتفاقا وشيكا حول الأسلحة النووية   
الاثنين 1423/2/17 هـ - الموافق 29/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد وسيرغي إيفانوف عقب محادثاتهما في موسكو (أرشيف)
أعلن وزيرا دفاع كل من روسيا والولايات المتحدة عن شكوكهما إزاء إمكانية توقيع الرئيسين الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين لاتفاقية خفض رئيسية للأسلحة النووية أثناء القمة المقررة بينهما الشهر القادم, رغم التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات بهذا الشأن.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف في مؤتمر صحفي مشترك ضمه ووزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في أعقاب مباحثاتهما التي جرت في موسكو, إن مسألة توقيع اتفاق أو عدم توقيعه تعود إلى رئيسي البلدين.

وذكر الوزير الروسي أن وفد بلاده عرض نقاطا جديدة قبل أربعة أو خمسة أيام على الجانب الأميركي يمكن أن تشكل أساسا لاتفاق بين البلدين. وأضاف أن الجانب الأميركي درس الأفكار الروسية بعناية وأنه قدم ملاحظات تفصيلية بشأنها. وقال إننا أيضا ندرس بعمق الأفكار الأميركية المطروحة أمامنا.

ومن المقرر أن يقوم وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف بزيارة إلى واشنطن في الثالث من الشهر المقبل للاجتماع بوزير الخارجية الأميركي كولن باول, لتمهيد الطريق للوصول إلى اتفاق بين البلدين وتبليغ الجانب الأميركي الرد الروسي على الأفكار الأميركية. ويبذل وفدا البلدين جهودا مضنية من أجل التوصل لاتفاق يتيح خفض مخزون الأسلحة النووية لدى كل منهما بمقدار الثلث كي يتسنى لبوش وبوتين التوقيع على الصفقة في القمة التي ستعقد من 23 حتى 26 مايو/ أيار المقبل.

ومن جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن إحراز تقدم في المباحثات وقال إن تلك المباحثات ستستمر هذا الأسبوع في واشنطن. وأشار, كما أشار نظيره الروسي, إلى أن مسألة توقيع اتفاق تعود إلى الرئيسين بشكل شخصي من أجل تجاوز الخلافات القائمة بهذا الخصوص. وأوضحت السفارة الأميركية في موسكو أن جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي والمفاوض بشأن مسائل نزع الأسلحة يشارك في هذه المحادثات التي جرت في مطار شيريميتيفو في موسكو.

وقد وصل رمسفيلد إلى العاصمة الروسية بعد جولة سريعة قادته إلى ثلاث جمهوريات في آسيا الوسطى هي قرغيزستان وتركمانستان وكزاخستان إضافة إلى أفغانستان في إطار حشد المزيد من الدعم للعلميات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة