مؤتمر في كوبنهاغن لرافضي القوانين المناهضة للإرهاب   
الأحد 1427/10/28 هـ - الموافق 19/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:52 (مكة المكرمة)، 2:52 (غرينتش)

 
التقى أمس السبت في كوبنهاغن ممثلون عن حركات ومنظمات من العالم أجمع بعضها يرد اسمها على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية لمناقشة القوانين المناهضة للإرهاب في العالم.

والهدف من هذا المؤتمر المقرر ليومين "مناقشة الحرب المزعومة على الإرهاب باعتبارها تهديدا عالميا للحقوق الديمقراطية"، حسب ما قال المتحدث باسم المؤتمر جنز هينيبرغ أندرسن.

وأضاف أن الذي يراد عكسه من المؤتمر- الذي ينعقد تحت شعار القوانين المناهضة للإرهاب والحقوق السياسية والتضامن الدولي- أن النزاعات يجب أن تحل عبر الحوار والتفاوض وليس عبر تصنيف هذه الجهة أو تلك في خانة الإرهاب.

ورأى أن القوانين الأوروبية المناهضة للإرهاب تستهدف المعارضة السياسية ولا تفيد في مكافحة الإرهاب بحد ذاته.

ومن بين المشاركين في المؤتمر حزب "باتاسونا" للباسك وجمعية "أسكاتاسونا" للدفاع عن السجناء الباسك، وهما منظمتان مدرجتان على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.

ويشارك أيضا في المؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني وهو البرلمان في المنفى للشعب الفلسطيني، ومنظمة "برنسا رورال" الكولومبية ومنظمة "بايان إنترناشيونال" الفلبينية ومنظمة "البرنامج الدولي ضد العزلة" التركية، ومنظمة "النداء الديمقراطي" السويدية.

كما تشارك أيضا الصحافية التركية ساندرا باكوتز التي سجنت لشهر ونصف الشهر لانتمائها إلى مجموعة ماركسية لينينية "دي إتش كي بي-سي" المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية.

وقالت هذه الصحافية التركية إنها لا تدافع عن زرع القنابل لاستهداف المدنيين، غير أن "الأشخاص الذين يناضلون من أجل الحرية في بلدانهم لا يمكن أن يتهموا بالإجرام وتطلق عليهم صفة الإرهابيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة