ملغى   
الأربعاء 1422/7/23 هـ - الموافق 10/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمر بكري
أعلنت الشرطة البريطانية أنها تحقق في تصريحات أدلى بها مسؤول عن منظمة المهاجرون تفيد أن رئيس الوزراء البريطاني اصبح هدفا مشروعا لكل مسلم يريد اغتياله بعد موقفه المؤيد للولايات المتحدة في حربها ضد ما تصفه بالإرهاب.

وقال ناطق باسم الشرطة البريطانية إنه يتم التحقيق في تصريحات أدلى بها عبد الرحمن سليم أحد مسؤولي المنظمة التي لها عد فروع من بينها بريطانيا.

في غضون ذلك قال رئيس الفرع البريطاني من منظمة المهاجرون أنجيم تشودري إن المسلمين المقيمين في الدول الإسلامية مثل أفغانستان وباكستان من حقهم "الدفاع عن أنفسهم ضد المعتدين".

وردا على سؤال عما إذا كان يشجع المسلمين في هذه الدول على قتل بلير أجاب قائلا "كل شيء ممكن في الحرب". وعزز تشودري بيان سليم أمس قائلا "هذا ينطبق على أعضائنا المقيمين في أفغانستان وباكستان". لكنه أضاف أن اتباع الجماعة في بريطانيا وعددهم سبعة آلاف لن يحاولوا تطبيق القانون بأيديهم ولن يقوموا بأي إجراء عنيف في البلاد.

وأوضح مسؤول جماعة المهاجرون قائلا "من يعيشون في دول غير إسلامية ضيوف ومن ثم علينا مساندة أشقائنا ماديا وشفهيا وماليا بوسائل غير عنيفة.. على أي حال إننا لسنا مسلحين".

وكان سليم الناطق باسم منظمة "المهاجرون" الإسلامية قد قال أمس "الآن, وبعدما بدأ الحلفاء, البريطانيون والأميركيون قصف المسلمين في أفغانستان, فإنه بالنسبة للناس هناك أصبحت مباني الحكومة هنا والمنشآت العسكرية و10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) أهدافا مشروعة". وأضاف أن "ذلك يشمل أيضا رئيس الوزراء توني بلير. لقد اصبح هو أيضا هدفا مشروعا".

وحاول الشيخ عمر البكري مؤسس المنظمة التقليل من حدة هذه التصريحات، وقال "اعتقد أن هذه التصريحات آخذت خارج سياقها لأنني أشك في أنه قال ذلك". وأوضح "أننا هنا نعيش في سلام. لم نعلن الحرب على أي من جيراننا في الغرب. إن دورنا هو شن هجمات سياسية وفكرية غير عنيفة".

توني بلير
وأضاف البكري "أن بلير توجه إلى باكستان وأرسل قواته لقصف أفغانستان. إن الكثير من المسلمين هناك يعتبرون أنه أعلن الحرب على الإسلام. وحتى وان كان بلير قال إن الأمر ليس كذلك فانهم يعتقدون ذلك".

ويخضع البكري إلى تحقيق تقوم به الشرطة البريطانية بعد أن أعلن في بيان وزعته منظمته فتوى ضد الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

وتقول منظمة المهاجرون إنها تضم سبعة آلاف ناشط في بريطانيا معظمهم من
الطلبة ويقيم الشيخ عمر وهو سوري طرد من السعودية في لندن من 1986. ويدعي البكري أن له أعوان في 15 دولة بينها السعودية والكويت والولايات المتحدة وباكستان والهند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة