البرادعي ومؤسسته لا يستحقان نوبل للسلام   
الجمعة 1426/10/24 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:38 (مكة المكرمة)، 22:38 (غرينتش)

سمير شطارة ـ أوسلو

واصلت الصحف النرويجية الصادرة اليوم حديثها عن الانتقادات الأوروبية للنرويج لاحتجازها سفينتي صيد إسبانيتين, فيما تناولت أخرى كتابا صدر حديثا عن أحد المكتبات المحلية يشكك بنزاهة الوكالة الدولية للطاقة ومديرها العام ودورهما في العراق وأنهما لا يستحقان جائزة نوبل للسلام التي منحت لهما.

"
البرادعي لم تكن لديه الشجاعة الكافية لقول الحقيقة للمجتمع الدولي ورد الأكاذيب التي تسوقها الولايات المتحدة بوجود خطر نووي يهدد العالم بالعراق
"
سيغيرد سنانو/داق بلاده
لا يستحقان الجائزة
نقلت صحيفة داق بلاده انتقاد سيغيرد سنانو لمدير الوكالة الدولية للطاقة محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام لهذا العام، في كتاب جديد اشترك في إصداره مع المدير السابق للبرنامج النووي العراقي جعفر الجعفر، ومساعده الأيمن سعد الدين النعيمي.

ويعتبر سنانو أن البرادعي لم تكن لديه الشجاعة الكافية لقول الحقيقة للمجتمع الدولي ورد الأكاذيب التي تسوقها الولايات المتحدة بوجود خطر نووي يهدد العالم بالعراق، وأن البرادعي ووكالته انساقا خلف الضغوط الدولية، وعليه فسنانو لا يرى أنهما يستحقان جائزة نوبل للسلام التي منحت لهما هذا العام.

وأضح سنانو أنه بحسب الضغوط الدولية التي تزامنت مع الأزمة الدولية بالعراق فإنها دفعت بشكوك كبيرة حول الدور المنوط بالوكالة الدولية للطاقة وقدرتها على مواجهة تلك الضغوط وإظهار الحق للعالم.

وأضاف قائلا إن من الغريب جدا أن الضغوط الأميركية الكبيرة التي كانت توجهها للدول الأخرى استطاعت أن تطال الوكالة الدولية للطاقة نفسها.

ويضيف: إنني من النرويجيين القلائل الذين اطلعوا على فحوى الوثائق التي استند الكتاب لمعلوماتها والتي سلمتها الحكومة العراقية للأمم المتحدة وبلغت 12 ألف صفحة.

وأكد أن الوثائق كانت تحمل الحقيقة وليس أدل على ذلك من فشل الولايات المتحدة وحلفائها من العثور على أسلحة الدمار الشامل أو غير الشامل.

أوروبا ضد النرويج
"
لا يحق للنرويج الحد من حركة الملاحة بالمنطقة المتاخمة لأرخبيل سفالبارد أو احتجاز وفرض عقوبات ضد سفن الاتحاد الأوروبي
"
وزيرة السمك الإسبانية/ آفتن بوسطن
ذكرت صحيفة آفتن بوسطن كبرى الصحف النرويجية تحت عنوان (كل أوروبا ضد النرويج) أن الاتحاد الأوروبي عبر عن دعمه الكامل لموقف إسبانيا جراء احتجاز النرويج أمس الأول سفينتي صيد السمك الإسبانيتين.

وأوردت مقتطفات من بيان الاتحاد ومما جاء فيه أنه مخول بالتحقيق مع السفن المتهمة بالصيد غير المشروع بالمنطقة المحمية حول جزيرة سفالبارد.

ونقلت رفض وزيرة السمك الإسبانية إلينا أسبنوزا للموقف النرويجي وطالبت بإخلاء سبيل السفينتين فورا.

وأكدت الوزيرة أنه لا يحق للنرويج الحد من حركة الملاحة بالمنطقة المتاخمة لأرخبيل سفالبارد أو احتجاز وفرض عقوبات ضد سفن الاتحاد الأوروبي.

رد الفعل النرويجي
وعن ردود الفعل النرويجية إزاء الحدث نقلت الصحيفة ما قاله وزير الخارجية يوناس غار إن حكومته لا تخشى من عرض القضية على المحكمة الدولية بلاهاي.

وأكد أن العديد من الدول يلوحون دوما باللجوء للمحكمة الدولية حيال أي مشكلة على هذه الشاكلة، دون أن يلجؤوا بشكل عملي للمحكمة الدولية لسابق معرفتهم بأن موقف النرويج القانوني قوي ويستند لوثائق واتفاقيات دولية.

وفي معرض ردها على تصريحات وزيرة السمك الإسبانية قالت نظيرتها النرويجية هيلغا بيدرسين أنه ليس من المنطقي ترك المنطقة دون رقابة وتنظيم، وأن ترك الأمور هكذا يؤدى بها للفوضى والانفلات.

وانتقدت مفوضية الاتحاد الأوربي للملاحة البحرية ما قامت به سلطات النرويج تجاه السفينتين الإسبانيتين، واعتبرت أنه ليس من حق النرويج احتجاز السفن التي تحمل علم بلد من بلدان الاتحاد بسبب قيامها بعمليات صيد غير مشروعة.

وقالت رئيسة المفوضية ميراي توم: موقفنا واضح من هذه القضية، ففي حال الاشتباه بخرق سفينة صيد للقانون يتعين على الجهة المتضررة أن تبلغ البلد المعنى مباشرة لا أن تقوم بإجراءات عقابية، ولا يوجد اتفاق بين الدول الأوربية يفيد بأن النرويج هي التي تتولى القيام بهذا العمل على حد تعبير المسؤولة الأوروبية.

زيادة السجناء الأجانب
نقلت صحيفة آفتن بوسطن عن وزارة العدل النرويجية أن عدد الأجانب المسجونين بالسجون النرويجية يبلغ 3500 سجين، وهو ما يمثل نسبة مقدارها 1 إلى 5 من إجمالي المساجين.

ورصدت أن أكبر نسبة للمسجونين الأجانب تتعلق بجريمة المتاجرة بالمخدرات تتراوح ما بين واحد إلى أربعة.

وأوردت أن الجنسيات التي سجلتها وزارة العدل لهذا العام بلغت 98 جنسية إلى جانب الجنسية النرويجية.

وتتصدر الجنسية العراقية قائمة المسجونين الأجانب بعدد يبلغ 85 سجينا، تليها بولندا بمعدل 80، ثم لتفانيا 64، تليها الصومال 55، والسويد 45.

"
تسجل سنويا 5000 حالة تسمم عامة بين النرويجيين وذلك بسبب تعاطي الكحول مما يسبب حالات وفاة بين المصابين
"
اليوم
الشباب والكحول

في موضوع آخر قالت صحيفة اليوم إن نسبة استعمال الكحول لدى الشباب النرويجي في العمر بين 15 – 16 سنة تضاعفت في عشرة الأعوام الأخيرة.

وأضافت أن المراكز الطبية النرويجية سجلت 600 حالة تسمم بسبب الكحول العام 2004، وتفيد دراسة أن نسبة مستعملي الكحول في هذا العمر قد ارتفعت في الأعوام الخمسة الأخيرة بـ25%.

وتسجل سنويا 5000 حالة تسمم عامة بين النرويجيين وذلك بسبب تعاطي الكحول مما يسبب حالات وفاة بين المصابين.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة