البنتاغون: الوضع الأمني بالعراق هش ويمكن أن يتراجع   
الأربعاء 1/10/1429 هـ - الموافق 1/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

نشطاء من الصحوة يقومون بدورية في أحد شوارع بعقوبة (الفرنسية-أرشيف) 

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير فصلي الثلاثاء إن ما وصفته بالتحسن الأخير للوضع الأمني في العراق "هش ويمكن أن يتراجع" موضحة أن العراق ما زال غارقا في "نزاع مذهبي على السلطة والموارد".

وأشار التقرير -الذي قدم للكونغرس- إلى تراجع كبير بنسبة 77% للعنف في العراق بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2007، وأضاف أن هذا التقدم تحقق رغم انخفاض عدد القوات الأميركية هناك، ونبه إلى الضغوط التي تخضع لها القاعدة بعد أن منيت "بخسائر فادحة" إثر سلسلة من العمليات العسكرية الأميركية والعراقية.

غير أن الوثيقة أشارت إلى وجود عدد كبير من المسائل التي لم تحل ويمكن أن تؤثر على هذا التقدم، من بينها الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات، وتشكيلة قوات الأمن، ووضع محافظة كركوك الغنية بالنفط وما سماه التقرير "الدعم الإيراني للمجموعات الشيعية المتطرفة".

وتوقع التقرير زيادة للعنف قبل انتخابات مجالس المحافظات إذا اعتبر السنة أن الحكومة تعرقل تحركهم.

وأكد التقرير أن التحاق المليشيات السنية المعروفة باسم الصحوات التي تحارب تنظيم القاعدة، بالوظائف المدنية أصبح يشكل "تحديا كبيرا".

وحذر التقرير من أن تأثير إيران هو "التهديد الأكبر للاستقرار على الأمد الطويل في العراق" وأضاف "على الرغم من الوعود الإيرانية المتكررة التي تؤكد عكس ذلك، يبدو بشكل واضح أن إيران تواصل تمويل وتدريب وتسليح العراق بينما تحاول مجموعات خاصة زعزعة الوضع" في هذا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة