إثيوبيا تحذر من دولة صومالية على غرار طالبان   
الثلاثاء 1422/12/7 هـ - الموافق 19/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مليس زيناوي وعبدي قاسم صلاد
اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إسلاميين في الصومال بالعمل على إنشاء دولة صومالية على غرار نظام طالبان السابق في أفغانستان، رافضا اتهامات بأنه يبالغ في تصوير خطر هؤلاء الإسلاميين لتبرير ضربة أميركية محتملة للصومال.

وأضاف زيناوي في مقابلة معه في أديس أبابا أن التهديد الإسلامي المزعوم لن يظهر على المدى القصير "لكن عملا حازما إزاءه سيكون ضروريا" إذا لم تنجح محادثات السلام الصومالية الهادفة إلى إنهاء عقد من الفوضى في البلاد وإذا فشلت الحكومة الانتقالية في مقديشو برئاسة عبدي قاسم صلاد في إزالة هذا التهديد، حسب تعبيره.

وزاد رئيس الوزراء الإثيوبي بالقول إنه لا يمكن محاربة الإرهاب بغض الطرف عنه "يجب أن يرسم خط على الرمل للإرهابيين ومعاونيهم واتخاذ عمل حاسم تجاههم إذا تجاوزوه"، مشيرا إلى أن عملية المصالحة يجب أن تمضي قدما مع التصدي لما أسماه خطر التطرف الإسلامي في الصومال، واعتبر أن هذا الخطر لا يهدد حتى الآن الأمن القومي الإثيوبي "ولكن ليس على المدى الطويل".

واتهم زيناوي من أسماهم الأصوليين من جماعة الاتحاد الإسلامية في الصومال بتدريب "متطرفين" في شبكة من المدارس الدينية لوضع بنية أساسية لدولة إسلامية "متشددة تعمل على تصدير المليشيات الإسلامية" إلى بقية منطقة القرن الأفريقي.

من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإثيوبي إنه سيشجع أمراء الحرب في الصومال على المشاركة في محادثات المصالحة الصومالية المقررة في العاصمة الكينية نيروبي في أبريل/ نيسان المقبل، وأضاف أنه في حال فشل هذه المحادثات سيستمر في دعم الجهود لإحيائها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة