مستشار أميركي في باكستان   
الخميس 1431/2/26 هـ - الموافق 11/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)
جونز سيبحث مع المسؤولين الباكستانيين الوضع بالحدود مع أفغانستان (رويترز-أرشيف)

بدأ مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز محادثات اليوم في إسلام آباد مع كبار المسؤولين الباكستانيين تتعلق بالوضع في منطقة الحدود بين باكستان وأفغانستان. وتتزامن زيارة جونز مع تصريحات لجوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي أشار فيها إلى أن باكستان تعد أكبر مصدر قلق لبلاده.
 
وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد بركات إن جونز بدأ زيارته بإقليم بيشاور غربي باكستان، حيث أجرى محادثات مع حاكم الإقليم بشأن المخاوف مما يوصف بالإرهاب والتصدي لخطر القاعدة وحركة طالبان في هذا الإقليم المتاخم لأفغانستان. 
 
ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأميركي -وفقا للمراسل- في وقت لاحق اليوم في العاصمة الباكستانية الرئيس آصف علي زرداري.
 
وأوضح بركات أن برنامج الزيارة وأجندتها محاط بالسرية، لكنه قال إن الزيارة في مجملها تنصب في تنسيق الجهود لمحاربة طالبان وتنظيم القاعدة.
 
تصريحات بايدن
في غضون ذلك قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إن أكبر مصدر لقلقه حاليا لا يتمثّل في أفغانستان أو العراق أو الملف النووي الإيراني, وإنما في باكستان.
 
وبرر بايدن ذلك  بقوله إن "باكستان دولة كبيرة وتملك أسلحة نووية, وفيها أقلية متطرفة من السكان لا يستهان بها كما أنها ليست نظاما ديمقراطيا فعالا بشكل كامل بالمعنى الذي نفكر فيه وهو ما يشكل أكبر مبعث للقلق".
 
"
باكستان دولة كبيرة وتملك أسلحة نووية, وفيها أقلية متطرفة من السكان لا يستهان بها كما أنها ليست نظاما ديمقراطيا فعالا بشكل كامل بالمعنى الذي نفكر فيه وهو ما يشكل أكبر مبعث للقلق
جوزيف بايدن
"
ورأى بايدن أن القاعدة حولت نشاطها إلى شن هجمات صغيرة لكنها مدمرة ومخيفة.
 
وردا على مسؤولي المخابرات الأميركية الذين أدلوا بشهادات أمام لجنة في الكونغرس جاء فيها أن هجمات مدعومة من القاعدة ستحدث بلا شك في الشهور المقبلة, قال بايدن إنه يعتقد أن أي محاولة ستكون محدودة النطاق، مستبعدا هجوما مماثلا للذي حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وقال إن النموذج المرجح للهجمات هو ما يشبه محاولة تفجير طائرة ديترويت، وأضاف أن "القلق يتعلق بشخص مثل من خبأ المتفجرات في حذائه أو من خبأ المتفجرات في ملابسه الداخلية كالذي حصل يوم عيد الميلاد أو شخص يضع حقيبة على ظهره بها أسلحة يفتحها وينفذ التفجير" وتوقع حدوث محاولات مماثلة.
 
وتعليقا على ذلك قال مراسل الجزيرة إن التصريحات محاولة للضغط على الحكومة الباكستانية لفعل المزيد في اتجاه جر حركة طالبان إلى المفاوضات.
 
وأضاف أن حديث بايدن يعكس المخاوف الأميركية من وقوع البرنامج النووي الباكستاني في أيدي من يسميهم بالمتطرفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة