شهيدان وإصابة 8 جنود إسرائيليين بعمليتي دعس   
الجمعة 15/2/1437 هـ - الموافق 27/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)

استشهد فلسطينيان بنيران الاحتلال بعد قيامهما بعمليتي دعس، إحداهما في الخليل (جنوبي الضفة الغربية) والأخرى في القدس، أدتا إلى جرح ثمانية من جنود الاحتلال. في غضون ذلك شهدت العديد من المناطق الفلسطينية احتجاجات ضد الاحتلال أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين، كما أصيب جندي إسرائيلي في مدينة نهاريا الساحلية داخل الخط الأخضر بعدما تعرض للطعن على يد مجهول.

ففي الخليل استشهد شاب فلسطيني (19 عاما) بنيران جنود الاحتلال، بعد أن دعس ستة منهم عند مدخل بلدة بيت أمّر شمالي الخليل.

وكانت القوة العسكرية التي تعرضت للدعس قد أغلقت مدخل بلدة بيت أمّر للحيلولة دون وصول متظاهرين فلسطينيين إلى الشارع الرئيسي الذي يسلكه المستوطنون في تنقلاتهم.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من تقديم العلاج للشاب قبل استشهاده.

حصار
وقد فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا على بلدة بيت أمّر مساء الجمعة، تنفيذا لقرارٍ للمجلس الوزاري الأمني المصغر.

وفي وقت سابق من نهار الجمعة، استشهد الشاب فادي خصيب بنيران شرطي إسرائيلي بزعم تنفيذه عملية دعس أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين عند محطة للحافلات قرب مستوطنة "كفار أدوميم" شرقي القدس المحتلة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة في المدينة المحتلة. 

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 111 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مع الاحتلال. وأضافت في بيان لها الجمعة أن طواقمها تعاملت مع 22 مصابا، بينهم خمسة أصيبوا بالرصاص الحي، و17 بالرصاص المطاطي، و88 بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المدمع، بالإضافة إلى مصاب نتيجة التعثر، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

ولفتت إلى أن طواقهما قدمت العلاج لعشرات المصابين ميدانيا، بينما نقلت عددا منهم إلى المستشفيات الحكومية.

شبان فلسطينيون يقذفون عربات جيش الاحتلال بالحجارة بالقرب من سجن عوفر في بلدة بيتونيا (الفرنسية)

مواجهات
واندلعت مواجهات ظهر الجمعة عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل، كما اندلعت مواجهات في محيط جامعة خضوري في مدينة طولكرم (شمال الضفة)، وأخرى في محيط سجن عوفر الإسرائيلي غربي رام الله (وسط الضفة)، وفي حي النقار في مدينة قلقيلية (شمال الضفة).

وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدات النبي صالح وبلعين ونعلين غرب رام الله، وكفر قدوم غرب نابلس. واستخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل مدمعة لتفريق المتظاهرين.

وتشهد الأراضي المحتلة احتجاجات ضد الاحتلال اندلعت بسبب إصرار مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية، أدت لاستشهاد أكثر من مئة فلسطيني ومقتل أكثر من عشرين إسرائيليا، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

نهاريا
وداخل الخط الأخضر، أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن في مدينة نَهاريا الساحلية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشرطة الإسرائيلية أن الجندي هو أحد عناصر حرس الحدود، وأن مجهولا طعنه بالسكين قبل أن يلوذ بالفرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة