وعود بطرد مزوري انتخابات أفغانستان   
الاثنين 1431/5/5 هـ - الموافق 19/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)
رئيس مفوضية الانتخابات تعهد بتنظيم اقتراع برلماني نزيه (رويترز-أرشيف)

تعهد الرئيس الجديد للمفوضية المستقلة للانتخابات في أفغانستان بإزاحة المسؤولين عن التزوير الذي وقع في الانتخابات الرئاسية العام الماضي والعمل على ضمان نزاهة الانتخابات التشريعية المقررة هذا العام، في وقت أعلنت فيه كابل عن إطلاق سراح ثلاثة إيطاليين اتهموا بالضلوع في محاولة قتل حاكم ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
 
وقال فضل أحمد مناوي، وهو قاض سابق عينه الرئيس حامد كرزاي رئيسا جديدا للمفوضية، إنه سيراجع أداء أعضاء الهيئة ليعرف من كان وراء التزوير ويزيح المسؤولين عن ذلك، وسيبقي، وربما يرقي، من أحسنوا الأداء.
 
وأشار مناوي إلى أن الدول المانحة تعهدت بمائة مليون دولار لتمويل الانتخابات، وهي انتخابات قال إن التحدي الرئيسي فيها هو الأمن.
 
وفاز بانتخابات العام الماضي كرزاي، لكن المعارضة طعنت في النتائج، وانتصرت لها لجنة الشكاوى الانتخابية التي حرمت الرئيس الأفغاني من مئات آلاف الأصوات، وانتهى الأمر بقرار بتنظيم جولة ثانية قاطعها عبد الله عبد الله أبرز منافسي كرزاي.
 
عبد الله عبد الله رحب بتعيين مناوي ودعا لإلغاء مرسوم "أفغنة" لجنة شكاوى الانتخابات (رويترز-أرشيف)
لكن كرزاي اتهم قبل أسابيع الدول الغربية بتزوير الانتخابات وتحدث عن مسؤولين في السفارة الأجنبية يتدخلون في شؤون الحكم، وتسبب ذلك في أزمة قصيرة مع الولايات المتحدة. 


 
مرسوم رئاسي
ورحب عبد الله عبد الله بتعيين مناوي، لكنه دعا إلى حل إشكال طرحه مرسوم أصدره كرزاي فبراير/ شباط الماضي بين ما ترتب عنه "أفغنة" لجنة الشكاوى الانتخابية، وتصر الحكومة على أنه ساري المفعول رغم أن البرلمان رفضه.
 
وامتدحت قوة المساعدة الأمنية (إيساف) والسفارة الأميركية في كابل والاتحاد الأوروبي وممثل الأمم المتحدة في كابل ستيفان دي ميستورا تعيين مناوي في المنصب، وهو تعيين يأتي قبل نحو خمسة أشهر من انتخابات تشريعية.


 
حملة قندهار
ويحاول التحالف الدولي تحسين الأمن قبل الانتخابات التشريعية، ويشمل ذلك عملية عسكرية كبيرة يعد لها في قندهار حيث تفاوض القوات الأميركية القبائل قبل إطلاقها.

وقال قائد طالباني في قندهار قدم نفسه باسم "مبين" إن حركته بدأت تدخل مقاتلين إلى المدينة وتزرع المتفجرات وتخطط لهجمات تحضيرا لمواجهة التحالف الدولي هذا الصيف.

وقال لأسوشيتد برس إن طالبان إذا أحست أن الضغط أكبر من أن يحتمل فـ "سنغادر بكل بساطة ونعود لاحقا" عندما ترحل القوات الأجنبية.
 
وتحدث عن دعم واسع تلقاه الحركة في قندهار التي ينتمي أغلب سكانها إلى البشتون أكبر قبائل أفغانستان، وقال إن السبب يعود إلى "الموقف الأميركي من الشعب"، وأكد أن هجمات طالبان ليست عشوائية بل هي مخطط لها بصورة جيدة وبأوامر من قائدها الملا عمر.


 

الإيطاليون اتهموا مع ستة أفغان في محاولة قتل حاكم هلمند (الفرنسية)
موقوفون إيطاليون

من جهة أخرى أعلنت كابل إطلاق سراح ثلاثة إيطاليين يعملون في جمعية خيرية مقرها ميلانو، أوقفوا قبل أسبوع ومعهم ستة أفغان اتهموا بالضلوع في محاولة اغتيال حاكم ولاية هلمند، بعد أن عُثر على أسلحة ومتفجرات في مستودع مستشفى في بلدة لشكر غاه التي اعتقلوا فيها.
 
واتهمهم حاكم هلمند غولاب مانغال حينها بمحاولة اغتياله بطلب من طالبان باكستان التي دفعت لهم حسب قوله نصف مليون دولار، وهو ما نفوه.
 
ووعد كرزاي السبت بتحقيق "شفاف ونزيه" في الادعاءات، بينما تحدث وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني عن عمل دبلوماسي نشط كان وراء إطلاق سراح رعايا بلاده.
 
وحسب مسؤول استخباراتي أفغاني متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية شرط عدم كشف هويته، أطلق أيضا سراح كل الموقوفين الأفغان باستثناء موقوف واحد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة