بؤرة جديدة لإنفلونزا الطيور بمصر وقلق دولي من غزة   
الاثنين 1427/2/27 هـ - الموافق 27/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)

إنفلونزا الطيور ألحق خسائر جسيمة بتجارة الدواجن في مصر(الفرنسية-أرشيف)

يستمر ظهور بؤر جديدة لإنفلونزا الطيور بمنطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم وسط مخاوف من تفشيه بصورة وبائية مجددا مع موسم الهجرة في الربيع.

ففي مصر أعلنت السلطات ظهور فيروس (H5N1 ) القاتل في مزرعتين للدواجن بمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ لتصبح بذلك المحافظة الـ19 من محافظات مصر الـ26 التي يظهر فيها هذا المرض.

وأكدت السلطات أنها أعدمت كافة الطيور بالمزرعتين المصابتين وطهرت منطقتي البؤرة، بالإضافة إلى فحص الأشخاص المخالطين والذين جاءت جميع نتائج التحاليل لهم سلبية.

يشار إلى أن أربعة مصريين أصيبوا بالفيروس بينهم إمراة توفيت. وخرج الأحد رجلان من المستشفى بعد شفائهما بينما كثفت وزارة الصحة المصرية مجددا حملات التوعية بعد ظهور هذه الإصابات.

وفي الأردن دعت وزارة الصحة المواطنين إلى التخلص من الطيور التي تربى في المنازل بسرعة لتقليل فرص الإصابة بالفيروس وسط تحذيرات من ظهور بؤر آخرى.

وقد طالب عدد من النواب الأردنيين بإقالة وزير الزراعة عاكف الزعبي على خلفية سماحه بإستيراد شحنة من الديك الرومي من إسرائيل. إلا أن الوزير أوضح في جلسة البرلمان أن الصفقة تمت والشحنة وصلت قبل الإعلان عن ظهور الفيروس القاتل في إسرائيل في 23 من الشهر الجاري.

كان وزير الصحة الأردني سعيد دروزة أعلن أن اجتماعا سيعقد اليوم الاثنين يجمع بين دول الجوار وهي مصر والعراق وفلسطين وإسرائيل لزيادة التعاون بينهم في السيطرة على الفيروس.

غزة تحتاج مساعدات لمواجهة الفيروس (الفرنسية)
قطاع غزة
وإلى قطاع غزة حيث أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء طريقة التعامل مع المرض خاصة التأخر في عمليات إعدام الطيور بعد ثلاثة أيام من ظهور الفيروس.

وطلبت المنظمة من المجتمع الدولي وإسرائيل تقديم مساعدة مالية سريعة إلى السلطة الفلسطينية لمواجهة المرض وتوفير الأدوية المضادة للفيروسات وغيرها من التجهيزات للتعامل مع انتشار الفيروس.

وحثت في بيان صادر عنها السلطة الفلسطينية على اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية بما فيها ذبح الدواجن والحجر عليها.

وأرجع البيان تأخر إعدام الدواجن إلى عدم وجود الوسائل التقنية أو التمويل اللازم لصرف تعويضات لمربي الدواجن.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية أمبروغيو مانينتي إن انتشار الفيروس والعواقب التي قد يجرها على سكان غزة على الصعيد الغذائي مقلقة. يشار إلى أن الدواجن تشكل المصدر الرئيسي للبروتين بالنسبة لنحو 1.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة.

وقرر البنك الدولي منح الفلسطينيين مليوني دولار أميركي للمساعدة في وقف تفشي الفيروس بالقطاع.

إسرائيل لم تستبعد تفشي الفيروس مجددا (الفرنسية-أرشيف)

إسرائيل
في هذه الأثناء أعلن وزير الزراعة الإسرائيلي زئيف بويم القضاء على الفيروس القاتل في جميع مزارع الدواجن الإسرائيلية.

إلا أنه أكد خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة إمكانية ظهوره مجددا خاصة مع تفشي الفيروس في الدول المجاورة.

وأكد أنه تم إعدام نحو 1.2 مليون من الدواجن وبلغت قيمة التعويضات للمربين نحو 5.1 مليون دولار أميركي. وشدد على عدم وجود إصابات بشرية بينما بلغ إجمالي الإصابات بين الدواجن 314 ألف حالة.

وتجري إسرائيل فحوصات على طيور من قطاع غزة نيابة عن السلطة الفلسطينية ووعدت بتزويد الفلسطينيين بمساعدة فنية وملابس واقية لاستخدامها في جهود المكافحة.

أما كمبوديا فتثير أيضا قلقا لدى منظمة الصحة العالمية بعد نقل ثلاثة أشخاص بينهم طفل إلى المستشفى في العاصمة بنوم بنه للاشتباه في إصابتهم بالفيروس بعد وفاة طفلة الثلاثاء الماضي.

وذكر مسؤولون في وزارة الزراعة أن الفحوص تجرى حاليا على الدواجن في المنطقة الموبوءة إلا أنه لم يتم العثور على آثار للفيروس القاتل رغم نفوق مئات الطيور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة