خطف سفينة لبنانية قبالة السواحل الصومالية   
السبت 1422/11/6 هـ - الموافق 19/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مصدر حكومي لبناني أن بيروت أجرت اتصالات بكل من فرنسا والأمم المتحدة والجامعة العربية بهدف استرجاع سفينة لبنانية اختطفها قراصنة في المياه الصومالية, وفق ما علم من مصدر حكومي. وأكد المصدر أن "اتصالات جرت أيضا مع المنظمة الدولية للملاحة البحرية ومع أوكرانيا عبر السفارة اللبنانية في بولندا".

وقالت مصادر دبلوماسية في بيروت إن مالك السفينة "برانسس سارة" اللبناني عيسى توفيق موجود في كييف حيث يقوم من هناك بإجراء مفاوضات مع القراصنة من أجل إطلاق سراح أفراد طاقم السفينة.

وكان مركز مقاومة القرصنة في كوالالمبور أكد في وقت سابق أن السفينة هوجمت الاثنين الماضي بيد أن الطاقم لم يتمكن من إبلاغ سلاح البحرية الفرنسي إلا الخميس.

ويحتجز عشرة رجال مسلحون تسليحا جيدا ملاحي السفينة ويطالبون بـ200 ألف دولار لتحريرهم، حسب ما ذكر مسؤول في المركز.

وقد أخطرت طائرة مراقبة فرنسية مركز مكافحة القرصنة في العاصمة الماليزية بعد أن تلقت نداء استغاثة من السفينة. وأوضح المسؤول في المركز أن من الواجب على السفن تفادي المياه الواقعة قبالة الصومال التي غزاها القراصنة.

وقال "إن الكثير من السفن تم تحويل وجهتها كما وقعت عمليات قتل، وفوجئنا بوجود السفينة في هذه المنطقة". ويتكون طاقم السفينة من 18 شخصا هم أربعة لبنانيين وثمانية أوكرانيين وخمسة مصريين وسوري واحد، وتشير المعلومات المتوفرة إلى أنهم لم يصابوا بأي أذى جراء عملية الاختطاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة