الاضطراب في باكستان رسخ قدم القاعدة على الحدود   
الأربعاء 1429/8/12 هـ - الموافق 13/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)
أسامة بن لادن (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت واشنطن بوست أن تقييما لمسؤول أميركي كبير في مكافحة الإرهاب، أفاد بأن تنظيم القاعدة قد استغل الاضطراب السياسي الأخير في باكستان لترسيخ قدمه على امتداد حدود البلد مع أفغانستان. وحذر أيضا من خطر هجوم محتمل خلال موسم الانتخابات الأميركية القادم.
 
وقال تد جيستارو، مسؤول الاستخبارات الوطنية للتهديدات الخارجية والخبير بشؤون القاعدة، إن أسامة بن لادن ما زال يتمتع بملاذ آمن في المنطقة الحدودية، وقد تمكن من تعزيز تحالفات مع مجموعة كبيرة من الجماعات الإسلامية من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط.

وأضاف جيستارو أنه بمساعدة هؤلاء الحلفاء تسعى القاعدة لوضع عملاء إرهابيين في الولايات المتحدة وفي دول غربية أخرى.
 
وقالت الصحيفة إن مثل هذه التقييمات تمثل رأيا جماعيا لوكالات الاستخبارات الأميركية.
 
وأشار جيستارو إلى أنه خلال العام الذي تم فيه نشر التقييم، تعرض بن لادن لعدد من النكسات، خاصة في العراق، حيث تلقت الخلايا المحلية للقاعدة ضربات عسكرية متكررة وتضاءل تأييدها الشعبي. لكن في باكستان ما زال وضع القاعدة أقوى من قبل، حيث عملت حليفتها طالبان على تقويض قوات الحكومة المحلية لبسط سيطرتها على المنطقة.
 
وأضاف أن "القاعدة الآن تتمتع بكثير من المزايا العملياتية والتنظيمية كالتي كانت لديها عبر الحدود في أفغانستان" قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لذلك البلد منذ سبع سنوات.
 
فقد أتاحت الحرية النسبية للجماعة تدريب جيل جديد من المحاربين، بما في ذلك ضباط يتنقلون بين الرتب ليحلوا محل المحاربين القدامى الذين قتلوا أو أسروا. ويبدو أن بن لادن مهتم بصفة خاصة بإيجاد مجندين من أصول غربية يمتلكون وثائق سفر ومهارات لغوية تسمح لهم بدخول أوروبا والولايات المتحدة بسهولة.
 
وختمت واشنطن بوست بما قاله جيستارو من أنه "ليس هناك فرق عند بن لادن بين المرشح الديمقراطي والجمهوري"، لأن كلا منهما مؤيد من أجهزة عالمية تعارض القاعدة قيمها. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة