كاسيانوف ينفي اتهامات بتزوير أوراق ترشيحه   
الجمعة 17/1/1429 هـ - الموافق 25/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

كاسيانوف وصف الاتهامات بالتزوير بأنها دعاية رخيصة (الفرنسية-أرشيف)

نفى مرشح المعارضة الروسية البارز ميخائيل كاسيانوف اتهامات بالتزوير وجهها مسؤولو الانتخابات الرئاسية المقررة في روسيا في الثاني من مارس/آذار، مما يمهد لحرمانه من خوضها.

واعتبر كاسيانوف في تصريحات لأسوشيتد برس على هامش زيارته الحالية لبروكسل أن مزاعم لجنة الانتخابات بشأن هذا التزوير "مجرد دعاية رخيصة" مؤكدا أن مائتي توقيع فقط من بين ستمائة ألف توقيع ربما تكون مزورة.

لكن أمين سر هيئة الانتخابات المركزية نيكولاي كونين قال إنه وبعد التدقيق بالتوقيعات التي قدمت دليلا على ترشيح كاسيانوف للانتخابات الرئاسية، تبين أن القائمة تضم أكثر من ثمانين ألف توقيع "مزور" مما يعد ترشيحه باطلا من الناحية القانونية.

وما زال كاسيانوف يحتفظ بفرصته في المشاركة في الانتخابات إذا أثبت ممثلوه صحة بعض التوقيعات التي اعتبرت مزورة.

يشار إلى أن القانون الروسي يطلب من المرشحين المستقلين التقدم بتوقيعات مليوني ناخب على الأقل، يدعمون طلب ترشيحه كي يصار إلى تسجيل اسمه رسميا في الانتخابات.

ويقول القائمون على حملة كاسيانوف الانتخابية إن التوقيعات التي جمعت من مؤيديه تتجاوز المليونين بـ67 ألف توقيع.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن كاسيانوف لا يشكل تحديا كبيرا لديميتري مدفيديف مرشح الرئيس فلاديمير بوتين للاقتراع الرئاسي.

مراقبون أجانب
في هذه الأثناء قال رئيس لجنة الانتخابات فلاديمير تشوروف إن روسيا ستدعو أربعمائة مراقب أجنبي لمراقبة الاقتراع الرئاسي، مشيرا إلى أن هذه الدعوة ستوجه بعد انتهاء تسجيل المرشحين الاثنين القادم.

وهذا العدد من المراقبين هو نفسه الذي اعتمد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في روسيا الشهر الماضي، ومن بينهم مراقبو مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمجلس الأمن والتعاون في الاتحاد الأوروبي.

وكان هؤلاء المراقبون قد قاطعوا الانتخابات البرلمانية الروسية بسبب ما قالوا إنها قيود فرضت على عملهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة