أردوغان: تدخلنا بسوريا هدفه ضمان أمن حدودنا   
الخميس 1437/12/6 هـ - الموافق 8/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العمليات العسكرية المدعومة من تركيا ستستمر إلى أن تضمن بلاده أمن حدودها، مؤكدا أن هذا التدخل جاء بناء على دعوة السوريين.

وأضاف في كلمة ألقاها في اجتماعه مع محافظي المحافظات التركية بالعاصمة أنقرة "الآن لم يبق في جرابلس أو في مدينة الراعي شيء اسمه تنظيم الدولة الاسلامية". وأوضح أن العمليات التركية ستستمر إلى حدٍ لن تفصح بلاده عنه الآن.

وقال "فلنا خططنا، وخطتنا هي أن نضمن أمن حدود تركيا، ولا يمكن أن نقول نعم لتأسيس ممر إرهابي". وأضاف "لا رغبة لنا في الاستيلاء على ذرة تراب سورية، وعلى الجميع أن يلتزم بحده".

وأكد الرئيس التركي "نحن نستجيب لطلب الشعب الذي يعتبر صاحب الدولة. في الواقع، إن إدارة تلك البلاد (سوريا) ظالمة. هل سنطلب الأذن بالدخول من قاتل قتل ستمئة ألف إنسان؟".

وتحدث أردوغان عن استحالة تنفيذ خطط في سوريا لا يكون لبلاده دخل فيها، وقال إنه من غير المعقول أن يطلب الإذن بالتدخل من إدارة قاتلة.

وقال إن "سرعة ونجاح عملية درع الفرات في سوريا غيّرت نظرة الرأي العام العالمي تجاه المنطقة، ولا يمكن بعد الآن تفعيل أي سيناريو في المنطقة من دون موافقة تركيا".

وقال إن "هناك من ينتقدنا على دخول سوريا، ويقال لنا إن القانون الدولي لا يسمح بدخول دولة ما من دون إذن حكومة تلك الدولة"، في إشارة إلى انتقادات وجهتها الخارجية الروسية -في بيان- لعملية "درع الفرات"، قالت فيه إنها تنفذ من دون الحصول على إذن من النظام السوري، مشيرة إلى أن هذه العملية "تهدد سيادة ووحدة الأراضي السورية"، و"تعقد الوضع السياسي والعسكري" في هذا البلد.

وكان أردوغان قد أعلن أمس في تصريح له أن واشنطن وأنقرة مستعدتان للعمل معا لإخراج تنظيم الدولة من معقله في الرقة.

وقال أردوغان إنه اتفق مع الرئيس باراك أوباما على هامش قمة العشرين في الصين على "القيام بما هو ضروري" لإنزال الهزيمة بالتنظيم وإخراجه من الرقة التي أعلنها عاصمة لخلافته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة