إنفلونزا الطيور الجديد لا ينتقل بين البشر   
الاثنين 20/5/1434 هـ - الموافق 1/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:07 (مكة المكرمة)، 20:07 (غرينتش)
تطعيم الدواجن إحدى الطرق لمكافحة إنفلونزا الطيور ومنع إصابتها به وانتقاله إلى البشر (الأوروبية)

أكدت منظمة الصحة العالمية عدم وجود دليل على أن سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الطيور كانت أودت بحياة رجلين صينيين، يمكن أن تنتقل بين البشر.

وكان الرجلان (87 عاما و27 عاما) قد أصيبا بالسلالة الجديدة من الفيروس في شنغهاي أواخر فبراير/شباط الماضي. كما أصيبت امرأة بالفيروس في إقليم إنهوي أوائل مارس/آذار الماضي وترقد حاليا في حالة خطيرة.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الصين مايكل أوليري للصحفيين يوم الاثنين إنه حتى المرحلة الحالية فإن هذه الإصابات الثلاث حالات فردية، ولا يوجد دليل على إمكانية انتقال الفيروس مباشرة بين البشر.

وأكدت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين أمس الأحد أن الحالات الثلاث أصيبت بفيروس إتش7أن9 الذي لم يكن يعرف في السابق أنه يصيب البشر.

وأشار أوليري إلى أن الفيروس الجديد قد يكون حيوانيا، أي ينتقل بين الحيوانات فقط ولا يؤثر على الإنسان، أو بشريا وعندها قد يتحول إلى خطر كبير.

وتعرضت السلطات الصحية الصينية للانتقاد بسبب تأخرها في الإعلان عن حالتي الوفاة أمس الأحد بعد مضي ثلاثة أسابيع على وقوعهما، إلا أن أوليري أشار إلى أن الحكومة الصينية تصرفت بصورة سليمة، إذ يتطلب الأمر إجراء تحقيق في أسباب الوفاة.

وامتدح أوليري الصين وقال إنها تعلن أي حالات مصابة بشكل فوري وصريح، مضيفا أن فيروس سارس كان نقطة تحول على الصعيد العالمي في هذا الشأن وليس فقط في الصين، في إشارة إلى فيروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) الذي سبب فضيحة عندما جرى تعديل الأرقام الرسمية للإصابات بزيادة كبيرة عما أعلن سابقا.

وكان سارس قد ظهر في الصين عام 2002 وقتل نحو عشر من أصيبوا به في أنحاء العالم وعددهم 8000 شخص.

وحول وجود علاقة بين الفيروس الجديد والعثور على أكثر من 16 ألف خنزير نافق في الآونة الأخيرة في أنهار بشنغهاي، قال أوليري إن الخنازير النافقة جزء من التحقيق الشامل، لكن لا يوجد دليل حتى الآن على وجود أي صلة لها بالفيروس.

ولحد اللحظة لم يعرف بعد كيف أصيب الضحايا الثلاث بالفيروس، وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس لا يبدو شديد العدوى لأنه لم يتم رصد أي أعراض صحية غير طبيعية بين الأشخاص الذين تربطهم صلة وثيقة بالضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة