بلمار يحذر من تداعيات "التسريبات"   
الأربعاء 18/12/1431 هـ - الموافق 24/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:32 (مكة المكرمة)، 7:32 (غرينتش)
 لقاء سابق بين بلمار (يسار) والرئيس اللبناني (الفرنسية-أرشيف)

حذر المدعي العام للمحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من تعرض حياة بعض الأشخاص للخطر والتأثير على التحقيق، وذلك بعد نشر تقرير بقناة كندية يشير إلى أدلة قوية على تورط عناصر من حزب الله في عملية الاغتيال، وقد وصف رئيس الوزراء اللبناني ما تضمنه التقرير بأنها تسريبات لا تخدم العدالة.

وأعرب القاضي دانيال بلمار في بيان صادر عن مكتبه عن قلقه من التقرير الذي بثته قناة "سي بي سي نيوز" الكندية مؤخرا، معتبرا أن أخطر أثر لنشرها "ربما تعرض أرواح أشخاص للخطر"، لكن البيان رفض التعقيب على صحة التقرير.

وأشار البيان إلى أن مكتب المدعي يعمل بأقصى الجهد والسرعة لإصدار القرار الظني وضمان رفعه إلى قاضي الإجراءات التمهيدية في المستقبل القريب ليصادق عليه.
 
وأوضح أن "تقييم الأدلة والتوصل إلى نتائج بناء عليها أمر منوط بالقضاة وحدهم، فهم الجهة المخول لها التوصل إلى نتائج وفقا لما يثبت في المحكمة من وقائع".

وكانت قناة سي بي سي نيوز الكندية كشفت يوم الاثنين الماضي عن "معلومات ووثائق" قالت إنها حصلت عليها من مصادر في الأمم المتحدة تربط بين حزب الله واغتيال الحريري عام 2005، وهي تسريبات رفض الحزب التعليق عليها، في حين عبرت المحكمة الدولية عن خشيتها من أن تؤثر على سير التحقيق الدولي في اغتيال الحريري.
 
ولم تستبعد الشبكة الكندية أن يكون المدعي العام في المحكمة الدولية بصدد التخطيط لتوجيه الاتهام إلى أعضاء في حزب الله بحلول العام الجاري.

وقالت الشبكة إنها حصلت على تسجيلات لمحادثات عبر الهواتف النقالة والاتصالات السلكية واللاسلكية، وغيرها من الأدلة التي تقع في جوهر القضية، مضيفة أن ذلك "يؤشر بشكل قوي إلى أن القتلة من حزب الله".
 
 سعد الحريري: التسريبات لا تخدم العدالة  (الفرنسية-أرشيف)
وينفي حزب الله ضلوعه في اغتيال رفيق الحريري، ويقول إن المحكمة ألعوبة في يد إسرائيل وإنها تستند إلى شهود زور، وأكد الأمين العام للحزب حسن نصر الله في وقت سابق من هذا الشهر أنه لن يسمح باعتقال أي من عناصر الحزب. وكشف منذ شهور ما سماها قرائن تكشف تورط إسرائيل في اغتيال الحريري.
 
موقف سعد الحريري
من جانبه وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ما تضمنه تقرير القناة الكندية بخصوص تورط عناصر من حزب الله في اغتيال والده، بأنها تسريبات لا تخدم العدالة.
 
وجدد الحريري ثقته في رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي الذي زعم التقرير التلفزيوني الكندي تواطؤه مع حزب الله.
 
وعن تيار المستقبل قال النائب عقاب صقر إن تقرير القناة الكندية كغيره من التقارير الإعلامية ليس صادرا عن التحقيق الذي تجريه المحكمة الدولية ولا عن الأمم المتحدة، وإنما هو "مجرد تكهنات لا نصدقها ولا نعتد بها".
 
وأشار إلى أن المعلومات المتضمنة في هذا التقرير مجتزأة، بعضها صحيح وبعضها تكهنات إعلامية وتحريض استخباري لإحداث الفتنة في لبنان، و"هذا لن ننجر إليه".
 
ورجح صقر أن يكون الغرض من مثل هذه التسريبات الإعلامية هو التشويش على المحكمة وخلق البلبلة.
 
شربل نحاس: خروقات واسعة لأنظمة الاتصالات اللبنانية من إسرائيل (الفرنسية)
تأكيد الخروقات
في تطور آخر قال وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس أمس الثلاثاء إن السلطات اللبنانية أثبتت خروقات واسعة من جانب إسرائيل لأنظمة الاتصالات اللبنانية، وإن الاتحاد الدولي للاتصالات أقر بذلك.
 
ووصف البعض الخروقات الإسرائيلية بأنها أخطر عمليات تجسس، حسب مراسلة الجزيرة في لبنان سلام خضر.
 
وكان الاتحاد الدولي للاتصالات -الذي عقد اجتماعاته في المكسيك نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي- دان القرصنة الإسرائيلية على شبكة الاتصالات اللبنانية فترة طويلة جدا.
 
من جهته نوه النائب عن حزب الله حسن فضل الله إلى أن إسرائيل تمكنت من اختراق هاتف أحد أعضاء حزب الله.
 
وأشار إلى أن مخابرات الجيش اللبناني كشفت عن تقنيات إسرائيلية بإمكانها زرع خطوط هاتفية سرية في خطوط أخرى ليعملا بالتزامن مع بعضهما بما يمكن إسرائيل من التنصت والتحكم بهذه الخطوط عبر برمجيات متطورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة