الشرطة الأردنية تفض مهرجانا حاشدا للإخوان المسلمين   
السبت 1427/6/11 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

الأمين العام لحزب جبهة العمل وصف اقتحام المسجد بأنه مصادرة لمشاعر الناس (الجزيرة-أرشيف)

فضت الشرطة الأردنية الجمعة مهرجانا خطابيا دعت إليه جماعة الإخوان المسلمين في العاصمة عمان.

وتحول المهرجان إلى مواجهة مع قوات الأمن التي احتشدت أمام مسجد الجامعة الأردنية.

وحاول رجال الأمن منع خطباء الإخوان من إلقاء كلمات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، بدعوى أن المهرجان غير مرخص له.

وبحسب الجماعة فإن عشرة من أنصارها تم اعتقالهم. وأكد مراسل الجزيرة في عمان إصابة العديد جراء الاشتباك، ويتلقى أربعة منهم على الأقل علاجا بالمستشفيات.

وصرح مصدر مسؤول بصحيفة السبيل أن صحفيا يعمل لديها اعتقل أثناء تغطيته للمهرجان.

وأوضحت الشرطة أنها فرقت التجمع الذي حضره ألوف من المصلين داخل المسجد، بسبب ما أسمته انتهاك قانون حظر التجمعات العامة الذي يحظر إقامة أي تجمعات من هذا النوع دون الحصول مسبقا على موافقة السلطات. وهذا القانون محل انتقادات واسعة من قبل جماعات حقوق الإنسان.

وقال زكي بني رشيد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للإخوان، إن الشرطة اعتقلت عشرات الناشطين وإن العديد من المصلين أصيبوا بالاشتباكات.

ووصف بني رشيد اقتحام المسجد بأنه مصادرة لمشاعر الناس، وذكر أن الإسلاميين دعوا إلى التجمع بين أنصارهم للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين بعد أن رفضت السلطات طلبهم بتنظيم مسيرة عامة كبيرة.

وتتهم جبهة العمل الحكومة بشن حملة إجراءات متشددة ضدها خلال الأسابيع الماضية شملت اعتقال أربعة من نوابها بالبرلمان، بدعوى تقديم التعزية في الزرقاوي وإغلاق بعض المؤسسات التابعة للحركة الإسلامية.

وتعتبر الجبهة أن الإجراءات الحكومية جاءت بعد مطالباتها بإجراء  إصلاحات سياسية شاملة منها تشكيل حكومة منتخبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة