مخاوف ألبانية من تهديد استفتاء مقدونيا للاستقرار   
الأحد 1425/9/18 هـ - الموافق 31/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)
ألبان مقدونيا يعتبرون الاستفتاء ضروريا لمستقبلهم (أرشيف)
حذر رئيس الوزراء الألباني من أن استقرار المنطقة معرض للخطر بسبب الاستفتاء المقرر في السابع من  الشهر المقبل في مقدونيا بشأن قانون يزيد من سلطات المجموعة الألبانية.

وقال فاتوس نانو في بيان "إن هذا الاستفتاء أو أي مبادرات أخرى تقف وراءها الأوساط المتطرفة يمكن أن تعرض للخطر استقرار ألبانيا وكوسوفو وبلدان أخرى في البلقان لا تريد مزيدا من العنف بين الشعوب والأعراق". 

ودعا نانو السلطات والمواطنين في مقدونيا إضافة إلى الألبان في هذه الجمهورية "للعمل من أجل السلام والتعايش والاستقرار في بلدهم وفي كل المنطقة". 

وطلب نانو أيضا من جميع الألبان في مقدونيا أن يبتعدوا عما سماها العناصر المتطرفة أو المغامرين المأجورين أو من يجري تجنيدهم الذين يمكن أن يكونوا وراء أعمال العنف المسيئة للاستقرار وللجهود الدولية والإقليمية لانضمام جميع دولنا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي على حد قوله. 
 
وحذر من أن انتصار الاستفتاء في السابع من الشهر المقبل يمكن أن "يدمر" اتفاق أوهريد الذي أنهى النزاع المسلح الذي استمر أشهرا بين الألبان والسلطات المقدونية. 

ويرى الغربيون أن القانون موضع الاستفتاء هو المرحلة الأخيرة من اتفاق أوهريد الذي أنهى النزاع الذي استمر سبعة أشهر في 13 أغسطس/ آب 2001.
 
وقد أقر القانون الذي سمي بقانون اللامركزية في أغسطس/ آب الماضي، وهو قانون من شأنه أن يعزز السلطات المحلية للأقلية الألبانية. لكن المعارضة المقدونية تعتبر أن القانون رجح بشكل كبير إمكانية الوصول إلى "الفدرالية" في مقدونيا وبالتالي وعلى المدى البعيد قيام "ألبانيا الكبرى". 

وقد جمعت المعارضة المقدونية 180 ألف توقيع في حين يتطلب القانون 150 ألف توقيع فقط لتنظيم الاستفتاء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة