أمير قطر يفتتح قمة الـ77 والصين في الدوحة   
الأربعاء 1426/5/8 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:35 (مكة المكرمة)، 9:35 (غرينتش)
أمير قطر شدد على التوازن بين متطلبات الأمن ومستلزمات التنمية (الجزيرة)

بدأت في الدوحة اليوم أعمال قمة مجموعة الـ77 والصين بمشاركة ممثلي 132 دولة.
 
وتتصدر قضايا التنمية في هذه الدول اجتماعات هذا العام. وبين أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة إصلاح الأمم المتحدة والحوار بين دول الجنوب ودول الشمال والمديونية ومكافحة الفقر.

وقد أمير دولة قطر افتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعمال المؤتمر بكلمة شدد فيها على ضرورة وضع رؤية شاملة وموحدة لمجموعة الـ77 لتحقيق التوازن بين الأمن ومستلزمات التنمية.

وقال أمير قطر إن الاقتصاد العالمي يعاني وضعا هشا يؤثر بشكل سلبي على الدول الأقل نموا, مشيرا إلى ضرورة وضع إستراتيجيات للتكيف مع العولمة والاستفادة منها.
 
واقترح إنشاء صندوق للتنمية في دول المجموعة يعنى بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية ويعالج مشكلات الفقر والجوع، معلنا أن الدوحة على استعداد للتبرع بـ20 مليون دولار في هذا الصدد.
 
كما اقترح إقامة ثلاث مناطق تجارة حرة بين دولها، وأكد التزام دولة قطر بتقديم النسب المخصصة من الدخل القومي لدول المجموعة إلى الدول الأكثر فقرا بينها.

الوفود المشاركة طالبت بحل حقيقي لمشكلة ديون الدول النامية (الجزيرة نت)
ديون الدول النامية

من جانبه أكد رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أن ديون الدول النامية أصبحت مشكلة خطيرة جدا ولا بد من إيجاد حل لها لأنها تعرقل التنمية في دول الجنوب الفقيرة.
 
ورحب بدوي بمبادرة مجموعة الثماني إلى إلغاء ديون الدول الأكثر فقرا, لكنه دعا الدول الغنية إلى القيام بالمزيد لتنمية دول الجنوب الفقيرة.
 
وقال إن الدول المدينة ليست قادرة على الدفع وأصبحت تواجهها مشاكل مضاعفة لأنها لا تستطيع سداد الديون وتحتاج في الوقت نفسه إلى أموال لتنفق على التنمية.
 
وأضاف بدوي أن هذه الدول لا تملك وسيلة لجني الأموال لدفع الديون الهائلة بذمتها، لذلك تقترض لتستمر العملية في حلقة مفرغة ويتواصل تراكم الديون.
 
كما اعتبر عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري أنه لا توجد جدية كافية لدى دول الشمال في حل معضلة مديونية دول الجنوب النامية, مشيرا إلى أن مجمل ديون أفريقيا تساوي المساعدة التي تقدمها الدول الأوروبية سنويا لقطاعاتها الزراعية وهي حوالي 350 مليار دولار.
 
وعلى هامش القمة تجري وفود من الهند والبرازيل واليابان وألمانيا مباحثات لتأمين مقاعد دائمة لها في مجلس الأمن تبعا للإصلاحات التي تجريها الأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة