معارك بين قوات حكومة الإنقاذ وتنظيم الدولة شرق سرت   
الأحد 1436/5/25 هـ - الموافق 15/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:48 (مكة المكرمة)، 16:48 (غرينتش)

ارتفع عدد قتلى الاشتباكات، الدائرة بين القوات التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني الليبية ومسلحين يعلنون ولاءهم لـتنظيم الدولة الإسلامية، شرق مدينة سرت، إلى 22 قتيلا. وقالت مصادر محلية إن المسلحين في حالة استنفار داخل المدينة.

ونقل مراسل الجزيرة إسماعيل الشكري، عن المتحدث باسم عملية الشروق المكلفة من المؤتمر الوطني العام بتأمين الموانئ النفطية، أن ستة من أفراد العملية قتلوا في الاشتباكات الدائرة بمنطقة النوفلية شرق سرت.

وأضاف الشكري أنه تم العثور على 16 جثة لمسلحين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بينهم جنسيات مختلفة.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ محمد عبد الكافي إن ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى سقطوا في صفوف قوات فجر ليبيا جراء اشتباكها مع المجموعات التي يعتقد أنها تنتمي لتنظيم الدولة في سرت الواقعة شرق طرابلس.

وأكد عبد الكافي أن القوات التابعة لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي ستستمر في القتال حتى القضاء على ما وصفها بالبؤرة الإرهابية، داعيا الأهالي إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات.

استنفار داخل سرت
وقد بدأت القوات التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي والتي تقودها حكومة الإنقاذ بطرابلس، وتضم الكتيبة 166 وعملية الشروق، أمس السبت، هجوما لاستعادة سرت من المجموعات المسلحة المجهولة التي تعلن ولاءها لتنظيم الدولة.

واتهم رئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي تلك المجموعات المسلحة بأنها مدعومة من أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد الراحل معمر القذافي. وقالت مصادر محلية إن هذه المجموعات أقامت نقاط تفتيش داخل سرت، وسط حالة من الاستنفار "غير المسبوق".

وفي وقت سابق، قال القيادي بغرفة عملية فجر ليبيا، العقيد مفتاح بوليفة، إن القوات التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي أحرزت تقدما بعد ساعات من بدء الهجوم على مواقع المسلحين بمناطق هراوة والنوفلية وأم النديل حول مدينة سرت.

وكانت المجموعات المسلحة قد سيطرت، قبل حوالي شهر، على بعض المرافق العامة في سرت, ونظمت استعراضا داخل المدينة التي تديرها سلطة محلية موالية لحكومة الإنقاذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة