اغتيال ناشط بفتح والديمقراطية تقدم مرشحها للرئاسة   
الأربعاء 1425/10/18 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

أنصار فتح يحتفلون بفوزهم في انتخابات الاتحادات الطلابية بجامعة النجاح في نابلس (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن ناصر البدوي رئيس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة في نابلس وأحد كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اغتيل في مخيم بلاطة برصاص مسلحين مجهولين.

وذكرت مصادر حركة فتح أن وحدة من المستعربين الإسرائيليين اغتالت البدوي، إلا أن مصادر أمنية فلسطينية رجحت إمكانية أن يكون الهجوم تصفية حسابات داخلية.

في هذه الأثناء اقتحمت قوة إسرائيلية مدينة رام الله بالضفة الغربية واعتقلت شابين ينتميان إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد أصيب في العملية فلسطيني واحد على الأقل بنيران قوات الاحتلال حيث دارت مواجهات عنيفة بين الإسرائيليين والشباب الفلسطيني الذي حاول إحراق سيارة عسكرية إسرائيلية.

من جهة أخرى حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية على عبد الله البرغوثي، أحد قادة كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسجن المؤبد 67 مرة. وأدانت المحكمة في معتقل عوفر غرب رام الله البرغوثي (28 عاما) بالمسؤولية عن مقتل نحو 70 إسرائيليا وجرح المئات في هجمات فدائية منذ أغسطس/ آب 2001.

عاقبت المحكمة أيضا عضوا آخر في حماس هو أحمد عادل سعادة من بيت لحم في الضفة الغربية بالسجن المؤبد 12 مرة بعد إدانته بالمشاركة في سلسلة من العمليات منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000.

تيسير خالد تعهد بالتمسك بالثوابت الفلسطينية (الفرنسية)
مرشح الديمقراطية
تأتي هذه التطورات بينما تتواصل الاستعدادات لانتخابات الرئاسة الفلسطينية في التاسع من الشهر المقبل. فقد اختارت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مرشحا عنها للانتخابات.

وفي أول تصريح عقب اختياره أكد تيسير خالد قدرة الجبهة على الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأوضحت الجبهة الديمقراطية -التي قاطعت الانتخابات الفلسطينية العامة الأولى عام 1996- في بيانها أنها رشحت تيسير خالد بعد فشل المساعي الرامية للتوصل إلى مرشح مستقل متفق عليه بين كافة القوى الفلسطينية.

من جانبه دعا وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إسرائيل إلى تنفيذ وعودها بتسهيل الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية الملتقى الأوروبي المتوسطي الذي اختتم أعماله أمس في لاهاي بحضور وزيري الخارجية الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكد شعث أن التصرف بنية حسنة من جانب إسرائيل يستلزم أن تسمح على الفور بإعادة فتح مكاتب تسجيل الناخبين في القدس الشرقية، مضيفا أن على إسرائيل الانسحاب من المدن التي احتلتها منذ بدء الانتفاضة عام 2000 لتسهيل الحملات والنشاطات الانتخابية.

وفي رام الله استقبل رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومرشح فتح للرئاسة محمود عباس وفدا من مجلس الشيوخ الأميركي يقوم بزيارة إلى المنطقة. وقال مسؤول فلسطيني إن الوفد الذي ضم خجوزف بايدن وتشارلز هيغل وديانا فرانشتاين أعرب عن ارتياحه لبرنامج عباس بشأن عملية السلام وسيادة القانون وترسيخ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني.

كما أعلن مسؤول في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في فيينا أن المنظمة دعيت لإرسال مراقبين إلى الانتخابات الفلسطينية. ومن المرجح بحسب المصدر أن ترسل المنظمة الأوروبية فريق دعم بدلا من بعثة مراقبين, كما فعلت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في الانتخابات الرئاسية بأفغانستان التي يربطها اتفاق شراكة مع المنظمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة