مدراء المتاحف بأميركا يدعون لاسترجاع تحف العراق المسروقة   
الثلاثاء 13/2/1424 هـ - الموافق 15/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
موقع أثري في العراق

وجهت جمعية مدراء المتاحف الفنية أمس الاثنين نداء إلى المتاحف وهواة جمع التحف في العالم طالبة منهم عدم شراء تحف سرقت مؤخرا من متحف بغداد، وإعلام السلطات المعنية بأي معلومات يمكن أن تؤدي إلى استرجاع هذه القطع.

وأعربت هذه الجمعية التي تضم 175 متحفا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في بيان نشر بنيويورك حيث تتخذ مقرا لها، عن أسفها لنهب متحف بغداد إضافة إلى تخريب الأماكن الثقافية والمواقع التاريخية في أفغانستان.

وفي نهاية الأسبوع الماضي قام أشخاص في العراق بنهب وسرقة آلاف القطع الأثرية -وهي قطع فريدة من نوعها بمعظمها ومدرجة على لائحة التراث الإنساني- حيث يحتوي العراق في متاحفه وفي أكثر من عشرة آلاف موقع أثري على كميات هائلة من القطع الفنية التي تشهد على فصول عريقة في التاريخ كتبت في بلاد ما بين النهرين.

ومن جهة أخرى قرر نحو 30 خبيرا دوليا عقد اجتماع بعد غد الخميس في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" بباريس لاستعراض وضع حالة التراث الوطني العراقي وإقرار إستراتيجية للتدخل على وجه السرعة.

وأوضح نائب مدير اليونسكو للشؤون الثقافية العالم الأثري منير بوشناقي أن هدف هذا الاجتماع المغلق هو إرسال خبراء إلى العراق بأسرع وقت ممكن في غضون أسبوع أو أسبوعين إذا ما سمح الوضع بذلك، معربا عن قلقه الشديد من الوضع الخاص بالتراث العراقي لاسيما بعدما تم نهب متاحف بغداد والموصل وإحراق المكتبة الوطنية في بغداد وتعرض مركز المخطوطات أيضا للنهب.

وأكدت الولايات المتحدة أنها ستلاحق المسؤولين عن عمليات نهب وتخريب وسرقة الأماكن التي كانت تحتوي التراث التاريخي في العراق حتى خارج البلاد، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقال وزير الخارجية كولن باول إنه أجرى اتصالات بهذا الشأن مع اليونسكو وبحث المسألة مع وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة