بدء مؤتمر الرياضة والبيئة بقطر   
السبت 28/5/1432 هـ - الموافق 30/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)

الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني: التراخي في المحافظة على البيئة لم يعد مقبولا (الجزيرة نت)

 سيد أحمد الخضر-الدوحة

انطلقت اليوم السبت بالعاصمة القطرية الدوحة فعاليات المؤتمر العالمي التاسع للرياضة والبيئة تحت شعار "نلعب لبيئة أفضل" للتوفيق بين متطلبات الرياضة والسلامة البيئية.

وتشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام 80 لجنة أولمبية إلى جانب أبرز الاتحادات الرياضية على مستوى العالم، وبحضور العديد من الشخصيات المهتمة بالرياضة وتعزيز المسؤولية البيئية.

ويناقش المؤتمر الذي ينظم بالتعاون مع الأمم المتحدة أجندة المجتمع الدولي في مجال البيئة، وتضمين الاستدامة البيئية في مرحلة التخطيط، ودور الحركة الأولمبية في حماية الطبيعة وصناعة التغيير.

كما تنظم على هامش المؤتمر ورش وندوات حول "الاقتصاد الأخضر"، والخطوط القطرية والطيران البيئي"، وكيفية الانتقال من إطار المفاهيم إلى التطبيق الكامل للتنمية المستدامة في مجال الرياضة.

روغ طالب بدمج احترام البيئة بجميع الأنشطة الرياضية (الجزيرة نت)

مضامين هامة
وقال ولي العهد القطري رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن المؤتمر يتناول مضامين هامة، مثل تأثير البيئة على الممارسات الرياضية، وقابلية الرياضة لأن تكون عنصرا فاعلا في المحافظة على البيئة وتنميتها.

وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية القطرية في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر أن المجتمع الرياضي يكاد يكون أكبر التجمعات الإنسانية بما يشمله من رياضيين ومشجعين وإعلاميين "وبمقدور هذا المجتمع أن يكون قوة دافعة في اتجاه الحفاظ على بيئة أقل تلوثا وأكثر أمنا واستدامة".

كما لفت آل ثاني إلى أن التنمية البيئية هي إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية للعام 2030، إلى جانب التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

من جانبه، طالب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ بدمج احترام البيئة بجميع الأنشطة المتصلة بعالم الرياضة مما يشجع الشباب على العناية بالأرض بطريقة أفضل.

وعن إمكانية استضافة قطر لأولمبياد 2020 أو 2024، قال روغ "إذا كانت قطر راغبة بالفعل في تنظيم الأولمبياد فهي قادرة على تحقيق ذلك، ولن يكون ذلك غريبا على الدولة التي ستستضيف مونديال 2022 وحظيت بثقة العالم، بما أنها تملك كل مقومات النجاح، وعندما يكون هناك طلب فسننظر إليه بكل اهتمام، فالمنشآت القطرية أشدنا بها مرارا وتكرارا، والبنية التحتية كفيلة بتنظيم أحداث هامة للغاية".

بدوره قال الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني إن المؤتمر يعكس ترابط العلاقة بين مجالي الرياضة والبيئة، فكلاهما يؤثر بالآخر ويتأثر به.

ودعا إلى تضافر جهود المؤسسات المشرفة على الرياضة محليا وعالميا، لجعل التأثير بين الرياضة والبيئة إيجابيا، "حتى يصبح كل رياضي أو متعامل مع الأحداث الرياضية سفيرا للبيئة في مناحي الحياة الأخرى".

الرئيس الهنغاري: الاتحادات الرياضية بدأت تؤسس أعمالها على السلامة البيئية (الجزيرة نت)
تقييم تجارب

من جهة أخرى، قال رئيس جمهورية هنغاريا ورئيس لجنة البيئة باللجنة الأولمبية الدولية بال شميث إن المؤتمر سيقيم مدى نجاح تجارب السنوات الماضية في التوفيق بين الرياضة والسلامة البيئية.

واعتبر أن الدورة التاسعة من المؤتمر تكتسب أهمية كبيرة لكونها تعقد في بلد سيستضيف كأس العالم في 2022.

من جانبها أكدت رئيسة ملف ميونيخ لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018 كاتارينا ويت أن المؤتمر يتوافق بشكل كبير مع الأسس التي يرتكز عليها ملف ميونيخ 2018.

وأضافت ويت أن "الاستدامة تشكّل حجر الأساس في مفهوم ملفنا منذ مرحلة التخطيط الأولى، وقد خصصنا جزءا كبيرا من الوقت والموارد اللازمة لذلك، ونحن فخورون بخارطة الطريق البيئية التي صنعناها".

ووزعت على هامش حفل الافتتاح جوائز اللجنة الأولمبية للرياضة والبيئة التي فازت بها دول جنوب أفريقيا وقطر والدانمارك وكولومبيا واليابان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة