أربعة قتلى باشتباكات بين الفلبين وجبهة مورو الإسلامية   
السبت 1428/1/9 هـ - الموافق 27/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)

جبهة مورو الإسلامية قالت إن الجيش بادر بالهجوم على مواقعها (الفرنسية-أرشيف)

قالت القوات الفلبينية إن ثلاثة من جنودها وأحد عناصر جبهة تحرير مورو الإسلامية قتلوا في اشتباكات تجري منذ ثلاثة أيام جنوب البلاد.

وحسب رواية الجيش الفلبيني فإنه تدخل لوقف هجمات شنها مقاتلون من الجبهة المرتبطة باتفاقية سلام مع الحكومة على قريتين مسيحيتين هما بانجابان ومودسينج في بلدة ميدساياب أمس الأول الخميس.

واعتبر متحدث إقليمي للجيش الفلبيني في الجنوب إن هذه الغارات "انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار" الذي وقعته الجبهة مع الحكومة في يوليو/ تموز 2003، مشيرا إلى أن جنديين آخرين جرحا عندما تدخل الجيش لوقف القتال في حدود البلدة الواقعة ضمن إقليم ماجوينداناو (960 كيلومترا جنوب مانيلا).

وقال المتحدث إن القتال اندلع عندما طارد جنود مجموعة من الرجال المسلحين كانوا يغيرون على مزارع أرز في ميدساياب ويستولون على إنتاج المزارعين المحليين.

أما جبهة تحرير مورو الإسلامية فلها رواية أخرى لما جرى. وقال كبير مفاوضي الجبهة مهاجر إقبال إن الصراع أثاره نزاع على قطعة أرض بين مسلمين من سكان المنطقة ومسيحيين يقيمون هناك، مشيرا إلى أن الجنود تدخلوا بقصف مواقع للجبهة في بلدة ميدساياب.

وأضاف إقبال أن "الطائرات تسقط دون تمييز قنابل على عدة قرى في ميدساياب" وطالب بوقف القتال لأنه قد يؤثر على عملية السلام، مشيرا إلى استدعاء مراقبي حفظ السلام الدوليين لنزع فتيل التوتر "قبل أن يتحول إلى حرب شاملة".

يشار إلى أن محادثات السلام بين الجبهة والحكومة التي توسطت فيها ماليزيا منذ مارس/ آذار 2001 توقفت في مايو/ أيار من العام الماضي بسبب خلافات حول حجم وثروة وطن مقترح لنحو ثلاثة ملايين مسلم في منطقة مينداناو جنوب البلاد تطالب الجبهة بانفصالهم عن الفلبين.

ورفضت الجبهة في ديسمبر/ كانون الأول اقتراحا من الحكومة باستئناف المفاوضات لأنها لم تشعر بالرضا عن العروض التي منحت لها وستمدد من منطقة الحكم الذاتي للمسلمين القائمة حاليا والمؤلفة من خمسة أقاليم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة