ميدفيديف الأوفر حظا وكاسيانوف خارج السباق   
الخميس 1429/1/16 هـ - الموافق 24/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)

الرئيس بوتين (يسار) مع خليفته المحتمل ديمتري ميدفيديف (الفرنسية)

أظهراستطلاع للرأي أن ديمتري ميدفيديف مرشح حزب روسيا الموحدة –الذي يتزعمه الرئيس فلاديمير بوتين- هو الأوفر حظا لخلافة هذا الأخير بمنصب الرئاسة، في وقت حرم مرشح المعارضة ميخائيل كاسيانوف من خوض الانتخابات بسبب مخالفات قانونية.
 
وأوضحت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة نيفادا المستقلة ونشرت نتائجه أمس الأربعاء أن مديفيديف يحظى بنسبة تأييد تصل إلى 82%، أي بزيادة ثلاث نقاط عن آخر استطلاع للرأي أجري في ديسمبر/كانون الأول الفائت.

وحسب نتائج الاستطلاع المذكور، حل زعيم الحزب الشيوعي غينادي ريوغانوف ثانيا بنسبة 9%، والقومي المتشدد فلاديمير جرينوفسكي بالمركز الثالث بنسبة 8%.

كاسيانوف أمام كومة من التوقيعات المؤيدة لترشيحه (الفرنسية)
كاسيانوف
بالمقابل منع مرشح المعارضة ميخائيل كاسيانوف -وهو من أشد المعارضين لسياسات الرئيس بوتين- من تسجيل اسمه رسميا بالسباق الرئاسي، وذلك بعد قرار الجهة المشرفة على الانتخابات على خلفية التوقيعات التي جمعت لترشيحه.

فقد أعلن أمين سر هيئة الانتخابات المركزية نيكولاي كونين أنه وبعد التدقيق بالتوقيعات التي قدمت كدليل على ترشيح كاسيانوف للانتخابات الرئاسية، تبين أن القائمة تضم أكثر من ثمانين ألف توقيع مزور مما يعد ترشيحه باطلا من الناحية القانونية.
 
يُشار إلى أن القانون الروسي يطلب من المرشحين المستقلين التقدم بتوقيعات مليوني ناخب على الأقل، يدعمون طلب ترشيحه كي يصار إلى تسجيل اسمه رسميا بالانتخابات.
 
ويُذكر أن القائمين على حملة كاسيانوف الانتخابية أعلنوا في وقت سابق أن التوقيعات التي جمعت من مؤيديه تتجاوز المليونين بـ67 ألف توقيع.
 
وفي الإطار قرر المدعي العام الثلاثاء الماضي فتح قضية تزوير بحق كاسيانوف الذي كان أول رئيس وزراء بعهد بوتين عندما استلم السلطة عام 2000 خلفا للرئيس الراحل بوريس يلتسين.
 
بيد أن كاسيانوف تحول إلى صفوف المعارضة بعد إقالته من منصبه عام 2004.
 
وحول منعه من الترشح لمنصب الرئاسة، حمل كاسيانوف بوتين المسؤولية معتبرا أن القرار الصادر لا يعود في حقيقة الأمر للهيئة المركزية للانتخابات وإنما لبوتين شخصيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة