11 قتيلا بحريق في تشيلي وإجلاء آلاف   
الاثنين 15/6/1435 هـ - الموافق 14/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:43 (مكة المكرمة)، 0:43 (غرينتش)

ارتفع عدد ضحايا الحريق الهائل الذي اندلع أمس الأحد بمدينة فالباريسو الساحلية في تشيلي إلى ما لا يقل عن 11 قتيلا، كما بلغ عدد المنازل المدمرة 500 منزل وأجلي آلاف الأشخاص، في حين أمرت رئيسة البلاد بتطبيق خطة الكوارث فورا.

وقالت السلطات المحلية إن النيران التي دفعتها رياح ساحلية قوية قادمة من المحيط الهادي اجتاحت 700 هكتار من المناطق السكنية المنتشرة في الغابات والتلال ومنها لا كروز ولاس كاناس.

وبدأ الحريق أمس ووقعت أغلب الأضرار أثناء الليل، وخيمت سحب الدخان والرماد على فالباريسو مع طلوع فجر الأحد، في حين كانت أبواق السيارات تدوي وانهمك السكان في التنقيب وسط أنقاض المنازل عن أمتعتهم.

استمرار الحريق
ويشارك في عملية مكافحة الحريق نحو 1200 من رجال الإطفاء مستخدمين ثلاث طائرات وأربع طائرات هليكوبتر لإسقاط المياه على ألسنة اللهب. وقال المسؤول بالحكومة المحلية ريكاردو برافو "لم يتم إخماد الحريق بالكامل".

فرق الإنقاذ تساعد أحد المواطنين ممن تأثروا بالدخان الناتج من الحريق (أسوشيتد برس)

وتعد مدينة فالباريسو من أهم موانئ تشيلي، وتقع على بعد نحو 135 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة سانتياغو.

وجابت قوات مشاة البحرية الشوارع بعدما أعلنت رئيسة البلاد ميشيل باشيليت حالة الطوارئ، وأمرت بتطبيق خطة الكوارث فورا بسبب الحريق الذي وصفه رئيس بلدية فالباريسو خورخي كاسترو بأنه أسوأ حريق في تاريخ المدينة.

المرة الثانية
وهذه ثاني مرة أن تواجه باشيليت حالة الطوارئ في أول شهر لها في فترتها الرئاسية الثانية للبلاد بعد الزلزال الذي بلغت شدته 8.2 درجات وضرب شمال تشيلي أول أبريل/نيسان.

ونجا من الحريق برلمان تشيلي ومقره فالباريسو والحي التاريخي من المدينة الذي يعود طرازه المعماري إلى القرن التاسع عشر.

ولا توجد تقارير عن تأثير الحريق على صادرات النحاس من أكبر مصدر للمعدن في العالم.

من جانبه قدر "مكتب أونمي" للطوارئ في تشيلي أن يكون الحريق أدى لإجلاء نحو 5000 شخص من منازلهم.

وأوضح أحد مسؤولي الطوارئ أن الطقس عقد الموقف مع وجود الرياح التي لا تساعد في عمليتي الإجلاء والسيطرة على الحريق نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة