إسرائيل تعتقل حلس ومرافقيه للتحقيق معهم   
الاثنين 1429/8/3 هـ - الموافق 4/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
الشرطة الفلسطينية بغزة عرضت كمية من الأسلحة المصادرة (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة أن إسرائيل اعتقلت القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أحمد حلس وثلاثة عشر من مرافقيه للتحقيق معهم.
 
وكان حلس موجودا بمستشفى سوروكا في بئر السبع بعد فراره السبت رفقة عشرات من أفراد عائلته من اشتباكات حي الشجاعية شرقي غزة.
 
وذكرت مصادر إسرائيلية أن أجهزة الأمن تحقق مع العشرات من الفارين من غزة قبل إطلاق سراحهم، لكنها لا تنوي اعتقالهم فترات طويلة.
 
وفي خضم ذلك أفرجت وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة عن خمسين معتقلا بينهم أربعون ألقت القبض عليهم بالحملة الأمنية على حي الشجاعية، وأعلنت عن اعتقال خمسة من بين عشرات الفارين الذين أعادتهم إسرائيل إلى القطاع.
 
وقال المتحدث باسم الداخلية إن قرار الإفراج عن هؤلاء جاء بعد انتهاء التحقيق معهم، والتأكد من عدم ضلوعهم في تلك التفجيرات.
 
وسبق أن أشار المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري أمس إلى أن العشرات من الفارين (يقدر عددهم بثلاثين) الذين أعادتهم تل أبيب إلى غزة اعتقلتهم الشرطة التابعة للحكومة المقالة للتحقيق معهم، مؤكدا أنه سيفرج فورا عمن لا علاقة له بأي أعمال مخلة بالنظام.
 
أجهزة الأمن بغزة أغلقت مناطق الاشتباكات
وقررت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة إبقاء المناطق التي شهدت الاشتباكات مع مسلحي عائلة حلس مغلقة إلى ما بعد تمشيطها.
 
أسلحة مصادرة
وفي سياق متصل عرضت الشرطة الفلسطينية بغزة كمية ضخمة من الأسلحة قالت إنها صادرتها من مخازن ومخابئ قرب المنطقة التي تسكنها عائلة حلس.
 
وجدد المتحدث باسم الشرطة في غزة إسلام شهوان اتهام فتح بالوقوف وراء تفجير شاطئ غزة، وقال في مؤتمر صحفي "من قام بهذا التفجير أفراد من عائلة حلس ينتمون لحركة فتح".
 
يُذكر أن الاشتباكات أسفرت السبت وفق منظمات حقوقية نقلا عن مصادر طبية عن مقتل 11 شخصا وجرح أكثر من مائة آخرين بينهم 17 طفلا وست نساء، وبين القتلى اثنان من أفراد الشرطة وثمانية من مسلحي عائلة حلس.
 
العقل والقانون
ومن جهته دعا رئيس السلطة محمود عباس أمس من العاصمة عمّان عقب لقائه ملك الأردن عبد الله الثاني، إلى حوار بوساطة مصرية مع حماس داعيا هذه الأخيرة إلى "قبول المنطق والعقل والقانون".
 
عباس دعا حماس للاحتكام للعقل والقانون(الفرنسية-أرشيف) 

وفي شأن فلسطيني آخر أفرجت سلطات الاحتلال عن عمر عبد الرازق وزير المالية السابق بأول حكومة شكلتها حماس، وذلك بعد اعتقال دام ستة وعشرين شهرا.
 
وقال عبد الرزاق في مقابلة خاصة مع الجزيرة، إنه يحمل رسالة من السجناء الفلسطينيين من مختلف الفصائل يطالبون فيها ببدء الحوار بين فتح وحماس للخروج من الأزمة.
 
صفقة حزب الله
وعلى صعيد آخر وافقت الحكومة الإسرائيلية على إطلاق سراح خمسة فلسطينيين فقط في إطار المرحلة الأخيرة من الصفقة مع حزب الله.
 
واعتبر أشرف العجرمي وزير شؤون الأسرى والمعتقلين بحكومة تسيير الأعمال الفلسطينية قرار تل أبيب، تراجعا عن تعهدها بإطلاق سراح مائة فلسطيني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة