الإيقاع العربي والهندي والغربي يمتزج في آسياد   
الأحد 1427/11/20 هـ - الموافق 10/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)
ربيع أبو خليل (الجزيرة نت)
تضفي حفلات موسيقى الجاز التي ستقام على خشبات مسارح قطرية ضمن فعاليات آسياد 2006 لونا مختلفا يجد إقبالا من قبل  الجمهور الذي يتوافد بكثرة لحضور هذه الحفلات بانتظام.
 
ومن المطربين الذين سيقدمون هذه الموسيقى يوم الحادي عشر من الشهر الجاري الفنان اللبناني الأصل ربيع أبو خليل الذي تمزج موسيقاه بين الإيقاع العربي التقليدي والجاز والموسيقى العصرية بالإضافة إلى العفوية والحميمية التي يتميز بها.
 
ويُعتبر ربيع أَبو خليل واحدا من أهم أعلام موسيقى الجاز والموسيقى العالمية على المستوى الألماني والأوروبي حيث أن ما يقوم به ربيع بجرأة من مزج مع موسيقى جاز أميركية، كان بمثابة قفزة نوعية في الموسيقى المرتجلة المعاصرة.
 
كما سيحيي الفنان الهندي ذاكر حسين والذي يمتلك أسلوبا فريدا في دمج إيقاعاته الهندية مع التركيبة الكلية للموسيقى مهما كان نوعها من موسيقى الجاز والروكو واليابانية إلى أي نوع آخر من الموسيقى يمكن تخيله حفلا آخر يقدم فيه الموسيقى الهندية الكلاسيكية إلى الجمهور.
 
وضمن نفس فعاليات الآسياد الرياضية ستشارك من جانبها أيضا المطربة الكندية من أصل لبناني رنده غصوب بحفلة ساهرة على خشبة قاعة الدفنة وهي أول مغنية جاز في لبنان تؤدي هذا النوع من الغناء حيث بدأت في الثمانينيات جولات فنية بين باريس وميامي ومونتريال.
 
وفي حفلاتها التي تقوم بها في لبنان أو نوادي الجاز في المدن الكبيرة كان يرافقها دائما موسيقيون لهم خبرتهم، كما بدأت المطربة اللبنانية الأصل مؤخرا إضافة نكهة شرقية إلى موسيقى الجاز التي تؤديها وتطعيمها بمختلف الألوان التراثية العربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة