الجزائر تحاكم مسؤول مكافحة الإرهاب السابق   
السبت 1436/11/29 هـ - الموافق 12/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

أكد مدير ديوان رئيس الجمهورية في الجزائر أحمد أويحيى القبض على المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب الجنرال حسان، وحدوث تغييرات في جهاز المخابرات.

وقال أويحيى -في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر اليوم- إن "قضية الجنرال حسان أمام القضاء"، مضيفا "شخصيا أتمنى له كل خير (لكن) بما أنني جمهوري فلا أتدخل في عمل القضاء".

وفي 27 أغسطس/آب الماضي، قبض على الجنرال حسان وأودع السجن العسكري في البليدة قرب العاصمة الجزائرية، وهو ما رأى فيه مراقبون علامة على تضاؤل نفوذ وكالة المخابرات.

وترافق هذا الاعتقال مع عزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عددا من كبار الضباط في أحدث خطوة للحد من نفوذ جهاز المخابرات العسكرية.

ولم يتم الكشف عن الاتهامات الموجهة للجنرال حسان، إلا أن صحيفة "الوطن" الجزائرية نقلت عن مصادر قضائية أن التهم التي نسبت إليه هي: "حيازة أسلحة" و"حجب معلومات" و"العصيان".

وأقيل الجنرال حسان -واسمه الحقيقي عبد القادر آيت واعراب- من مهامه قائدا لفرقة مكافحة الإرهاب في المخابرات بداية 2014.

لا صراعات
ونفى أحمد أويحيى وجود أي صراع في هرم السلطة بالجزائر، مؤكدا أن ما يشاع هو حديث صالونات.

كما نفى أي نية للرئيس بوتفليقة لتحطيم جهاز المخابرات، معتبرا أن التغييرات التي شهدها الجهاز أملتها ظروف المرحلة، خاصة مع "تراجع الإرهاب في البلاد وعدم الحاجة لتدخل الجيش في المدن".

وشملت التغييرات حل وحدة التنصت وفرقة التدخل الخاص وتم توزيع جنودهما على الوحدات الخاصة للجيش، في حين ألحقت فرقة مكافحة الإرهاب -التي كان يقودها الجنرال حسان- بقيادة الأركان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة