وزارة الأوقاف المصرية تحكم سيطرتها على المساجد   
الجمعة 12/6/1435 هـ - الموافق 11/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)

اعتمد وزير الأوقاف المصري نتيجة اختبارات أكثر من 17 ألف خطيب جديد بنظام المكافأة من خريجي الأزهر الشريف ومعاهد الثقافة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، لإلقاء خطبة الجمعة بهدف إحكام إشراف الوزارة على جميع مساجد مصر.

وقالت الوزارة في بيان إن "هذه الخطوة تسد العجز في الخطباء المؤهلين من أجل إحكام إشراف الوزارة على جميع مساجد مصر حتى لا تقع في أيدي المتشددين وغير المؤهلين". 

وأضاف البيان أن "هؤلاء المتشددين يخرجون بالمساجد عن مسار الدعوة إلى توظيف حزبي أو مذهبي يضر بمصلحة الوطن ويؤدي إلى انقسامه والإضرار بأمنه الفكري ونسيجه الاجتماعي". 

وقالت الأوقاف إن الخطباء الجدد بنظام المكافأة سيضافون إلى 60 ألف إمام وخطيب من المعينين، مشيرة إلى أن عدد من حصلوا على تصريح بإلقاء خطبة الجمعة يزيد بخمسة آلاف على نحو 12 ألف خطيب غير مؤهل من غير الأزهريين استبعدتهم السلطات من إلقاء الخطبة في الفترة الماضية.

ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة من الإجراءات صدرت منذ سبتمبر/أيلول الماضي شملت قصر صلاة الجمعة على المساجد العامة ومنع غير المصرح لهم بالخطابة من اعتلاء المنابر وتوحيد خطب الجمعة.

وزير الأوقاف قال في وقت سابق إنه سيتم منع غير المصرح لهم بالخطابة من اعتلاء المنابر (الجزيرة-أرشيف)

منع
وكان وزير الأوقاف محمد مختار جمعة قال في سبتمبر/أيلول الماضي إن الوزارة ستمنع غير المصرح لهم بالخطابة من اعتلاء المنابر.

وطالبت الأوقاف في ديسمبر/كانون الأول الماضي جميع الأئمة والخطباء بمساجد الوزارة بعدم الخوض في أي قضايا سياسية أو الخروج على موضوع الخطبة الذي تحدده الوزارة.

كما أصدرت الوزارة قرارات عدة لضبط العمل بالمساجد، تضمنت قصر إقامة صلاة الجمعة على المساجد الجامعة فقط، وعدم إقامتها في الزوايا أو المصليات إلا للضرورة الملحة وبإذن كتابي مسبق، وكذلك عدم جمع أي أموال داخل المسجد إلا في الإطار الذي ينظمه القانون وبموجب إيصالات رسمية معتمدة تسلم للمتبرع. 

كما قررت في يناير/كانون الثاني الماضي توحيد خطبة الجمعة على مستوى الجمهورية في جميع مساجد مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة