كوريا الشمالية تحمّل وزيرا جنوبيا فشل المحادثات   
الأحد 1422/9/9 هـ - الموافق 25/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس الوفد الكوري الشمالي (يمين) مع وزير الوحدة الكوري الجنوبي هونغ سون يونغ (أرشيف)
ألقت كوريا الشمالية باللائمة على وزير شؤون الوحدة الكوري الجنوبي في فشل محادثات المصالحة بين البلدين التي عقدت في وقت سابق من الشهر الحالي إثر اعتراض بيونغ يانغ على حالة التأهب الأمني المعلنة من قبل سول لمواجهة ما يسمى بالتهديدات الإرهابية.

وطلبت كوريا الشمالية من الوزير هونغ سون يونغ الاعتذار عن تأجيل المحادثات ورفع حالة التأهب الأمني. وقال مسؤول كوري شمالي إن كبير أعضاء الوفد الكوري الجنوبي حاول إظهار توتره فقط من أجل تبرير الإجراءات الأمنية وحشد القوات والتدريبات العسكرية الموجهة ضد بيونغ يانغ.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن سكرتير لجنة إعادة الوحدة بين الكوريتين قوله إن هناك أنواعا مختلفة من الأسلحة المتطورة وصلت إلى كوريا الجنوبية من الولايات المتحدة مشيرا إلى ما سماه التدريبات العدوانية التي تقوم بها سول كل يوم.

وأوضح المسؤول أن "الوضع السائد حاليا يستدعي من كوريا الشمالية الانتباه للتحركات العسكرية الطائشة للولايات المتحدة"، داعيا قوات بلاده إلى أن تكون جاهزة للتعامل مع أي وضع تفرضه الأحداث.

يأتي الهجوم الكوري الشمالي بعد فترة وجيزة من اختبار سول صاروخا قصير المدى. وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت حالة التأهب في قواتها منذ الهجمات على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي. وشمل ذلك إجراءات احترازية إضافية وتشديد الإجراءات في وسائل المواصلات ونشر مزيد من التعزيزات العسكرية. وكانت صحافة كوريا الشمالية الرسمية قد دعت إلى اتخاذ إجراءات عسكرية احترازية لمواجهة رفع الجيش الأميركي في كوريا الجنوبية حالة استعداده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة