الاتحاد الأفريقي يدعو لوقف أعمال العنف في دارفور   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:51 (مكة المكرمة)، 14:51 (غرينتش)

الوضع في دارفور يزداد سوءا مع تجدد المعارك (الفرنسية-أرشيف)

دعا الاتحاد الأفريقي إلى وقف أعمال العنف في دارفور غربي السودان، مشيرا إلى أن احتدام العنف في الإقليم يزيد من تدهور الوضع الإنساني فيه ويؤثر سلبا على مفاوضات السلام الجارية حاليا في أبوجا.

وأكد المتحدث باسم الاتحاد في الخرطوم نور الدين مزني حصول هجوم دامٍ الأربعاء في مخيم أروشارو للاجئين في شمال غرب دارفور، لكنه لم يؤكد الحصيلة التي أعلنتها في وقت سابق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وأشارت إلى مقتل 29 شخصا.

وأضاف أن بعثة الاتحاد في دارفور فتحت تحقيقا في الهجوم، داعيا جميع الأطراف إلى وقف كافة أشكال العنف.

وأشار مزني إلى أن احتدام العنف يؤثر سلبا على مفاوضات أبوجا في نيجيريا بين المتمردين والحكومة "التي تواجه أصلا صعوبة في تجاوز بعض المشاكل".

وردا على سؤال حول تهديد الأمم المتحدة بأنها قد توقف مساعداتها الإنسانية الدولية في دارفور بسبب موجة العنف الأخيرة, عبر مزني عن أمله في عدم حدوث ذلك قائلا إن ذلك ستكون له "تداعيات لا تحصى".

عدد القوات الرواندية في دارفور 1756 (الفرنسية-أرشيف)
كتيبة رواندية

على صعيد ذي صلة بدأت كتيبة رواندية ثالثة اليوم مغادرة كيغالي في طائرات عسكرية أميركية تمهيدا للانضمام إلى بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور.

وقال المتحدث باسم الجيش الرواندي للبعثة في دارفور إن عدد الكتيبة يبلغ 80 عنصرا، وأوضح أنه بعد إتمام عملية الانتشار هذه سيكون لرواندا 1756 رجلا في إطار قوات البعثة الأفريقية.

وكان الاتحاد الأفريقي قرر في أبريل/نيسان الماضي زيادة عدد البعثة إلى 7700 عنصر في مهلة أقصاها نهاية هذا الشهر.

ويشارك الجيش الرواندي للمرة الأولى في تاريخه في بعثة لحفظ السلام, ويقدم الجيش الأميركي دعما لوجستيا وجويا للقوات الرواندية. وإلى جانب رواندا, تشارك نيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا وغامبيا في البعثة الأفريقية في دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة