واشنطن تحذر مواطنيها بكينيا   
الجمعة 1431/8/10 هـ - الموافق 23/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:24 (مكة المكرمة)، 7:24 (غرينتش)

واشنطن تحدثت عن تفجيرات أوغندا وهي تصدر تحذيرها لمواطنيها بكينيا (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس تحذيرا إلى الأميركيين في كينيا، مشيرة إلى تهديدات متزايدة في أعقاب تفجيرات انتحارية دموية وقعت في وقت سابق من هذا الشهر في أوغندا المجاورة.

وحثت السفارة الأميركية في العاصمة الكينية المواطنين الأميركيين على توخي الحذر أثناء وجودهم في الأماكن العامة، وطلبت منهم الابتعاد عن الاجتماعات الحاشدة والمظاهرات.

وقالت وزارة الخارجية "منذ تفجيرات 11 يوليو/ تموز في أوغندا والتي أعلنت جماعة الشباب الإرهابية التي مقرها الصومال المسؤولية عنها فإن الأماكن العامة في أرجاء شرق أفريقيا تواجه تهديدات متزايدة".

ويأتي التحذير الأميركي في أعقاب اشتباك هذا الأسبوع بين قوات الأمن الكينية ومسلحين من الجماعة الصومالية المتمردة بمحاذاة الحدود مع الصومال.

وهناك أنباء عن إرسال كل من كينيا وحركة الشباب مزيدا من التعزيزات إلى المنطقة رغم أن مناوشات عسكرية سابقة لم تتطور إلى تصعيد الاقتتال بين الطرفين.

وتسيطر حركة الشباب, وهي جماعة لها صلات بتنظيم القاعدة، على معظم أجزاء جنوب الصومال المتاخم لشمال شرق كينيا، وتقاتل للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.

الدستور
وحذرت وزارة الخارجية الأميركية أيضا من احتمال حصول اضطرابات مدنية داخل كينيا نفسها قبل الاستفتاء المرتقب على الدستور هناك.

وقالت الوزارة "في الوقت الذي تأمل فيه السفارة الأميركية أن يكون الاستفتاء على الدستور في 4 من أغسطس/ آب سلميا وأن يشهد إقبالا كبيرا من الناخبين فإنها تدرك أن انتخابات سابقة في كينيا شابها العنف".

وقتل ستة أشخاص في هجوم بقنبلة في اجتماع سياسي حاشد الشهر الماضي.

ويعتبر الدستور المقترح ركيزة اتفاق وقع لإنهاء عنف أعقب انتخابات الرئاسة في كينيا عام 2007 وأودى بحياة 1300 شخص على الأقل، وأثار الذعر بين المستثمرين والسياح وتسبب في هبوط معدلات النمو في البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة