القائمة العراقية تتجه لتكوين جبهة وطنية وتدعو لتلبية مطالبها   
الثلاثاء 1428/7/23 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:58 (مكة المكرمة)، 16:58 (غرينتش)
قائمة علاوي هددت بالانسحاب الكامل من الحكومة إذا لم تلب مطالبها (الفرنسية)
 
أكدت القائمة العراقية أنها قررت تعليق مشاركتها في حكومة نوري المالكي وليس الانسحاب منها, لكنها شددت على أن جميع الاحتمالات مفتوحة في المستقبل وأنها تتجه إلى تكوين جبهة وطنية جديدة.
 
وبررت القائمة التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي تعليق مشاركتها بعدم استجابة الحكومة لمطالبها، إضافة إلى ما وصفته "باستمرار سياسة التهميش التي تنتهجها الحكومة".
 
وأضافت في بيان أنها تقدمت في فبراير/ شباط الماضي بمقترحات مكتوبة "لتعديل المسارات" تضمنت إعادة النظر في قانون الإرهاب وتعليق العمل بقانون اجتثاث البعث وإبعاد المظاهر ذات الأبعاد الطائفية والعمل بجدية على المصالحة الوطنية ومنع تدخلات الجوار ووضع خطة لإعادة المهجرين.
 
وأوضحت أيضا أنها لم تتلق أي رد على مقترحاتها "بل على العكس استمرت عمليات التهميش والإقصاء والملاحقة للقوى والشخصيات المكونة للقائمة", مشيرة في الوقت ذاته إلى أن وزراءها سيستمرون في تسيير شؤون وزاراتهم وأن مقاطعتها ستكون لاجتماعات مجلس الوزراء فقط.
 
وفي نفس السياق قال القيادي بالقائمة إياد جمال الدين إنهم يسعون لتشكيل جبهة وطنية جديدة "لإنقاذ البلد من االوضع المتردي الذي يعيش فيه".
 
وحذر جمال الدين كل القوى السياسية من أن "الأخطار والمظالم باتت حقيقية وشعبنا ينزف بغزارة ويعاني، واستمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي إلى مزيد من الدمار للعراق وللمنطقة برمتها".
 
ويشغل وزراء القائمة العراقية وعددهم أربعة -وهم خليط من السنة والشيعة والمسيحيين- وزارات الاتصالات وحقوق الإنسان والعلوم والتكنولوجيا إضافة إلى وزير دولة. وكانت القائمة ممثلة أصلا بخمسة وزراء، لكن وزير العدل هاشم الشبلي استقال في وقت سابق هذا العام.
انسحاب التوافق
جاء هذا التطور بعد انسحاب جبهة التوافق -وهي أكبر كتلة للعرب السنة بالحكومة- الأسبوع الماضي احتجاجا على رفض رئيس الوزراء التعامل مع قائمة مطالب تشمل إعطاء صلاحيات أكبر في صنع القرار، وإطلاق المعتقلين. لكن المالكي رفض قبول استقالة الوزراء السنة الستة.
 
وسبق ذلك استقالة وزراء التيار الصدري وعددهم ستة بعد رفض المالكي مطلبهم الخاص بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية، ما يؤشر على فقد رئيس الوزراء السيطرة على حكومته.
 
سفارة الرياض
الفيصل شكك في تحسن الوضع السياسي بالعراق (الفرنسية)
وفي سياق آخر قالت الرياض إن بعثة دبلوماسية سعودية تنظر في ترتيبات إعادة فتح سفارتها في بغداد، ستتوجه إلى العراق الأسبوع المقبل.
 
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن فتح السفارة سيكون "عاملا إيجابيا" في تطوير العلاقات بين الجانبين, مشيرا إلى أن هدف زيارة البعثة النظر في الأوضاع الأمنية قبل فتحها.
 
وفي تعليقه على انسحاب جبهة التوافق من الحكومة قال الوزير السعودي إن خروجها "لا بد أن يكون له دلالة على وضع المصالحة العراقية وهو لا يدل على تحسن الوضع السياسي", داعيا الحكومة العراقية إلى السعي لتلافي الخلافات التي قد تؤدي إلى استمرار "دورة العنف".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة